الخميس - 11 يونيو 2026

حـزب الله يستنزف الكيان الصهيوني

منذ سنتين
الخميس - 11 يونيو 2026

د.عبد الله هاشم الذارحي ||

لاشك ان الكيان الصهيوني تورط بشن هجماته على لبنان وتنفيذه للإغتيالات وقصفه للمباني السكنية، كل تلك الجرائم وغيرها لن تزبد حزب الله والشعب اللبناني الا ثباتا وصمودا ومواجهة وانتصارا..

فيوم امس الثلاثاء24- 9 استهدفت المقاومةالإسلامية التابعة لحزب الله دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزّة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‏والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه وبفضل من الله وعونه تم استهداف18مواقع وعدة قواعد وانتشار جيش العدو الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلةبعشرات الصواريخ المتنوعة واسراب من ‏المسيّرات الانقضاضية وحققت اهدافها بنجاح..

وهاهو إعلام إسرائيلي يؤكد قدرة حزب الله على استنزاف الكيان الصهيوني
فقد أكدت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أن المعركة ضدّ حزب الله “طويلة ومعقدة”، مشددةً على امتلاك حزب الله “القدرة على الاستمرار في استنزاف إسرائيل”. .

وفي مقال كتبه اللواء في احتياط “جيش” الاحتلال، والقائد السابق للكليات العسكرية فيه، غيرشون هاكوهن، أوضحت الصحيفة أنّ “إسرائيل لا تزال تعمل من دون استراتيجية في وجه حزب الله..

أما الحزب، فتركز استراتيجيته على “محاولة المحافظة على زخم الاستنزاف”، بحيث “يمكن أن يبقى في يديه، حتى لو عمل الجيش الإسرائيلي براً وتموضع عند الليطاني”، بحسب ما تابعت الصحيفة الإسرائيلية..

ووفقاً لما أضافته، فإنّ كل ما يحتاج إليه حزب الله للحفاظ على حالة الاستنزاف هذه هو “مخزون كبير بما فيه الكفاية من الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة، وهو ما يمتلكه بالفعل، والاستمرار في إطلاقها نحو إسرائيل”. .

وفي ما يتعلق بالرأي العام الإسرائيلي وموقفه من الحرب ضد لبنان، أكدت الصحيفة أنّه “لم يعد مستعداً لتحمّل ديناميكية حرب استنزاف ليس له فيها أي أفق أمل”. .

في السياق نفسه، تساءلت منصة إعلامية إسرائيلية: “هل تم القضاء على حزب الله؟ هل يستسلم؟”، لتجيب مؤكدةً أنّ الجواب عن ذلك هو “لا”..

وشدّدت على أنّ حزب الله “يحسب أفعاله، ويفحص وجهة الأمور بعد تلقيه ضربةً”، محذّرةً من أنّ الذروة لم يتم بلوغها بعد، “فهي لا تزال في الأمام وليست في الخلف، وردود حزب الله في الطريق على الرغم من التأخير”..

مرج ابن عامر.. خط المواجهة الجديد في “إسرائيل” شمالاً.
إزاء التصعيد في المواجهات بين الاحتلال وحزب الله، وتوسيع دائرة النيران، بحيث يُضاف ملايين الإسرائيليين إلى مهداف النار، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ “عميق يزراعيل” (مرج ابن عامر) بات يمثّل “خط المواجهة الجديد في الشمال”.

ومرج ابن عامر هو مرج واسع بين منطقة الجليل وجبال نابلس في شمالي فلسطين المحتلة، يبلغ طوله 40 كم، وعرضه 19 كم، ومساحته 351 كم مربع..

كما أنّه يشمل 39 تجمعاً استيطانياً، أكبرها في مدينة العفولة، وعدد سكانها نحو 42 ألف نسمة..

فجوة في التحصين في حيفا بدوره، تحدّث رئيس بلدية حيفا المحتلة إلى القناة “12” الإسرائيلية عن وجود “فجوة بنسبة 50% في ما يخصّ التحصين بين الأحياء القديمة والأحياء الجديدة في المدينة”..

وأضاف مبدياً امتعاضه من أداء الحكومة الإسرائيلية أنّ الأخيرة “لا تعترف بنا، ونحن وحدنا على الأرض، وليس لدينا مال.. شكراً لنصر الله الذي لفت نظر الحكومة إلينا؛؛^