الأربعاء - 10 يونيو 2026

بين طهر نسائنا وعفن اعدائهن..!

منذ سنتين
الأربعاء - 10 يونيو 2026

مازن الولائي ||

 

٧ ربيع الأول ١٤٤٦هجري
٢١شهريور ١٤٠٣
٢٠٢٤/٩/١١م

 

مضطر لتلك المقارنة والمقايسة، ولابد من خوض غمار ما نحن عليه وهن اللاتي كشفن ما في دواخلهن من عفن وتعفن فكري وروحي أفضى الى رخص جسدي عندنا لأجل منع النظر له – للجسد – مع كامل الحجاب لهن ذلك النظر لأجل منعه تدفع أرواح من خيرة شباب العقيدة والولاء..

نعم لأننا من سلالة ذلك الشعر المتغني برمز العفة ومصدرها وفهرست طالما شرح لبناتنا ونسائنا متونها

“زينب التي لم يراها خيالها”

زينب ساحرة المجاهدين والعارفين والعلماء ممن يتسولون بحجر ضريحها، وليس عن زينبهم أتكلم! تلك التي ترى الحياة في بذل الجسد والمروق عن شريعة فاطمة وزينب هو الكمال في نظرها، أو ذلك الذي يتغنى بصديقه الذي عمل علاقة غير شرعية مع اخته! مجتمع من الشواذ يصرح بخسيس الأفعال التي تأنف منها بعض الحيوانات!

كل ما يجري حتى لا يصفو ويطهر حجر بنات الشيعة وينجبّن جمال وقاسم وعماد والصماد ورئيسي ومن تخرج من معسكرهم، دور أسند للبعض من الذكور بطبائع الإناث السافلات وليس نقيضهن! من أجل منع إجتماع العائلة على موائد المودة والرحمة التي جعل فيها الخالق سبحانه وتعالى كل غذاء الشرف وفيتامينات العزة والكرامة والفخر، أخلاق وسلوك لا يحبها من لم تبق لها قطرة حياء أو خجل إلا اراقتها على منحر منظمات المجتمع المدني القذر والمعادي لله تعالى ونهج العترة المطهرة عليهم السلام..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

قناة التكرام..
https://t.me/mazinalwlaay