ايران تحتفظ بـ (الناصر) و لا عزاء للمستكبرين..!
الشيخ حسن النحوي ||
(( إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )).
١٣ مليون ناصر أكيد للدولة الاسلامية ، و نتحدى اي حاكم في الارض جرى على شعبه ما جرى على ايران ان ينزل للشارع و يسير خلفه مليون شخص ، فكيف ب ١٣ مليون مُعدم قست عليه الظروف أكثر مما قست على ناخبي پزشكيان …
الصديق (يتوهم )ان ما حصل هزيمة
و العدو ( يعتقد) ان ما حصل رسالة أنّ خلفَ ( الولي) رقمٌ صعبٌ و صخرة عظيمة و عقبة كؤود تتحطم على اسوار صمودها الاسطوري جميع مشاريع الاستكبار العالمي .
و هذا لا يعني بالضرورة ان جميع انصار پزشكيان هم ممن يرفض ( دولة العمائم) ، بل الكثير منهم و بفعل النضج السياسي الذي يتمتع به الايراني من خلال ممارسته السياسية على مدار الاربعين عاما التي مضت يرى انه كان يتأرجح بين افضل و فاضل و ليس بين فاضل و مفضول أو بين جيد و سيء، فلا احد ممن يسكن ايران يرغب بأذى ايران الا النزر اليسير .
فتزكية صيانة الدستور اصبحت ربما عذراً للثلاثة ملايين لترجيح كفّة مسعود على سعيد ..
نتمنى ان يتعظ الخاسر من لدغاته المتكررة من نفس الجحر ، فالمؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين ، و اللدغات تأتي من الاقليات الخائفة من صعود الاصوليين المتشددين تجاههم من جهة و المُستهدفة من دول الاستكبار في مخططاتها من جهة أخرى ..
فعليكم بالكرد و عرب الاهواز و سنّة ايران ، حاولوا تأليف قلوبهم و طمأنتهم و كسب ودهم ، فهم بيضة قبّان الانتخابات على مدار الثلاثين سنة الماضية ، اذا اضفنا لها عزوف بعض الايرانيين الشيعة عن انتخاب الاصوليين بسبب الضغط الاقتصادي و الحرب الناعمة .




