الخميس - 11 يونيو 2026

محمد السادس يحوّل طنجة إلى ميناء إسرائيلي..!

منذ سنتين
الخميس - 11 يونيو 2026

متابعة ـ محمد صادق الحسيني ||

يكشف تقرير لـ«البارومتر العربي» (شبكة بحثية تُعرّف عن نفسها بأنّها مستقلة وغير حزبيّة،) نُشر في مايو الماضي عن تراجع حاد في الدعم الشعبي للتطبيع بين «إسرائيل» والدول العربية، من ضمنها المغرب. فقد انخفض دعم التطبيع في المغرب من 31% عام 2022 إلى 13% فقط بعد حرب طوفان الأقصى. النسبة ليست أمرًا عابرًا في بلد مثل المغرب كان الدعم الشعبي فيه لقرارات القيادة، وتحديدًا في العلاقة مع كيان الاحتلال، أعلى من دول عربية أخرى. وهو يعكس ارتفاع نسبة الوعي لدى الرأي العام المغربي، واعتراضه على استمرار العلاقات الطبيعية مع كيان الاحتلال التي تُصرّ عليها المملكة المغربية. وقد أظهر الاستطلاع أيضاً أنّ 26% من المغاربة يصفون الأحداث في غزة بأنها مجزرة، و24% بأنّها حرب، و14% بأنّها إبادة جماعية أو قتل جماعي. واللافت أنّ نتائج الاستطلاع تأتي ضمن سياق يعكس تضامن المجتمع المغربي مع الشعب الفلسطيني. فقد ذكر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أنّه «أسبوعيًا تقريبًا تُنظّم في المغرب تظاهرات دعمًا للفلسطينيين، والتي تدعو عادةً إلى قطع العلاقات بين إسرائيل والمغرب (…) يؤدي هذا الاتجاه الشعبي إلى تفاقم التوتر بين سياسة المغرب الرسمية المتمثلة في الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل (…) والمعارضة الشعبية والسياسية المتزايدة». واستنادًا إلى تقرير المركز الصهيوني، تستمر العلاقة التجارة بين المغرب وكيان الاحتلال، كما أنّ العلاقات الأمنية لم تتوقّف، ولكن «تضرّرت جوانب أخرى مُهمة بشكل كبير، وأبرزها العلاقات الدبلوماسية العلنية والزيارات الرسمية والسياحة. تقلّب العلاقات خلال فترات التصعيد في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني ليس أمرًا جديدًا، ولكن من الأفضل لإسرائيل أن تتذكّر أنّ دعم المغرب للفلسطينيين قد يمتد إلى ما هو أبعد من الكلام. خلال الانتفاضة الثانية، ذهب المغرب إلى حد قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب تصاعد الصراع، واستغرق تجديدها ما يقرب من عشرين عامًا».