تأهيل أم تكريم الحمداني؟!
✍ماجد الشويلي ||
2024/6/16
إن تكريم “أنور الحمداني” من قبل هيئة الاعلام والاتصالات وهو المعروف بسعيه الدؤوب لاذكاء الفتنة والنعرات الطائفية .
تحت ذريعة (كفيان شره) ينطوي على محاذير جمة ، أهونها الحث على البرامج الفتنوية والطائفية والترويج لحزب البعث المجرم.
كما وأن من شأن هذا التكريم الاسهام بتثبيط عزائم الاعلاميين الملتزمين ، والداعمين للعملية السياسية واستقرار البلد.
وإنها لخيبة أمل للشعب وضحايا الشحن الطائفي على وجه الخصوص ، أن يكرم من كان له دور واضح بتأجيج النعرات الطائفية.
ومن الغريب حقاً أن يكون تكريم المنتهكين للقانون (اتقاء لشرهم) هو السبيل الذي تلجأ اليه المؤسسات والهيآت الرسمية ، في حين أنها مؤتمنة على تطبيق القانون ووضعه معيارا للتمييز بين الصالح والطالح في ميادين العمل كافة.
ولست أدري أين نحن من منهجية القرآن التي رسخت مبدأ العقاب والثواب.
أما حكم المؤلفة قلوبهم والذي أراد البعض إدارج هذا التكريم في طياته فإنه لم يشرَّع الا لأهل الكفر وللاستعانة بهم على قتال المشركين.
أما في النهج الشريف فقد حذر أمير المؤمنين (ع) من هذه الظاهرة بقوله((لا يكونن المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء، فإن في ذلك تزهيدا لأهل الإحسان في الإحسان وتدريبا لأهل الإساءة على الإساءة وألزم كلا منهم ما ألزم نفسه،)) فأين نحن من إلزام الحمداني وأطنابه بما ألزم به نفسه؟
وهل كان ما يروج له من أباطيل وافتراءات مجرد تناول للاخبار وتناقل للمعلومات، أم كان يعبر عن عقيدته وانتمائه بقوله وفعله وزيه الصدامي الذي ارتداه لاكثر من مرة. أم أن دوافعه للنيل من العملية السياسية ورموزها كانت لاجل الحصول على مجرد كتاب تكريم وشهادة حسن سلوك ؟!
هذا ما لايمكن لعاقل استساغته، فمثل الحمداني ليس مستعدا لترك ماكان يتمتع به من مزايا واغداقات مالية معلومة المصدر لأجل كتاب للتكريم .
ما لم يكن هناك وعود مجزية ، وتطمينات على مستويات عالية، يصل من خلالها لتبوء منصب ما يروج فيه لمتبنياته وايدلوجيته




