لاتنبطحوا هكذا للسعودية..!
ماجد الشويلي ||
2024/6/6
لاباس بالانفتاح على السعودية على نحو إقامة العلاقات الدبلماسية والتجارية وغيرها ، مما يصب في مصلحة الشعبين
ويسهم بتغيير نمطية نظرة وتعاطي المملكة السعودية الى الشعب العراقي ونظامه السياسي.
لكن لا أن يرحب بمسؤوليها ويتم الاحتفاء بهم وكأنهم قد هبطوا من عالم الملكوت الأعلى ،متناسين اشلاء ابنائنا التي كانت تثرمها مفخخاتهم ثرماً وتذرها في الهواء كالهشيم ،
ودعمهم لارهابيي داعش الذين
كانوا عازمين على إبادة (الشيعة) برمتهم واجتثاثهم من الوجود.
وتفجيرهم المراقد المقدسة في العراق وسوريا .
لايستقيم ذلك مع المنطق والعقل السليم مطلقاً،
وهو إن نم على شئ فإنما ينم عن دونية
وضحالة وفقدان لادنى مستويات الاباء والعزة والغيرة على دماء الشهداء.
والانكى أن كل هذه الحفاوة وكل هذا التهافت على رموز النظام السعودي
ولا أحد يجرؤ على مطالبتهم بتغيير مناهجهم التربوية والتعليمية القائمة على تكفير الشيعة والحث على قتلهم وإبادتهم .
يالها من مصيبة أن يصل الانبطاح
الى هذه الدرجة وأن يكون جل ما نطالب به على استحياء هو بناء مراقد البقيع
على الرغم من أهمية هذا الأمر .
أليس من السذاجة أن يطلب الانسان إقامة مراسيمه الدينية في بيت من يكفره ويعتق بحلية قتله.؟!
نعم انني لأ عجب كيف يتوقع البعض من النظام السعودي أن يبني أضرحة أئمة البقيع (ع) وهم يكفروننا على المنابر ليل نهار .
إنهم يكفرون الشيعة ويصمونهم بأقبح العبارات على المنبر الأول في العالم الاسلامي الا وهو منبر المسجد الحرام.
هل نسينا ذلك؟
لعل البعض يعتقد أن ماننعم به من استقرار هو منة من النظام السعودي والمنظومة العربية التي كفت ايدها عنا.
والحال أنهم قد تناسوا أن السعوديين ماكفوا أيديهم عنا الا ببركة دماء الشهداء ، وبعد أن أصبحت لدينا قوة عظيمة مرغت انوف شذاذهم ومشروعهم الصهيو أمريكي في الارض.
نعم انها بركات دماء الشهداء وتضحيات أسرهم وصبر امهاتهم التي ثكلت ونسائهم التي رملت .
لا بأس تصالحوا مع السعودية وأقيموا معها العلاقات الدبلوماسية لكن لاتجرحوا مشاعر ضحاياهم وكونوا أعزة
طالبوهم بالاعتذار الرسمي أمام العالم
وطالبوا بديّات شهدائنا والتعويض عما لحق بنا جراء ارهابهم!!
كونوا رجالا على قدر المسؤولية
ولو لمرة واحدة




