مع الدكتور علي الغروي (4)..!
د. أمل الأسدي ||
كنتَ تحبه كثيرا، ولسانك لايفارق ذكره، كيف انقضت تلك الأيام التي كنا نتعبد فيها بذكره؟
فذكره عبادة!
تارة نحلل نصا قرآنيا، وتارةً نقف عند حدث تأريخي، وتارةً نشرح حديثا نبويا، وحين يعجبك الكلام ويدهشك، تقول: لحظة بابا
وتخرج القلم وتسجل وتوثق!
ذات مرة تحدثنا عن قوله تعالی:(( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ۞ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ)) وعن قول الإمام الباقر حين سأله أحدهم عن النبأ العظيم فقال: “هو علي عليه السلام”
ثم أكملنا الحديث مع د. حسين المجاب وتممه بالتفريق بين العلم والمعرفة.. وفي اليوم التالي أهديتني كتاب” عهد الإمام علي بن أبي طالب إلی مالك الأشتر”
فرحت بهديتك، فرحت بتوقيعك، فرحت بكلمتك المعهودة” بابا”
بابا علي الغروي، هذا العام لست بيننا، نزلت بجوار من تحب!
أسأل الله تعالی أن يرحمك ويجازيك علی إيمانك ومحبتك وخدمتك للناس بحق من كنتَ تلهج بذكره دائما!




