الخميس - 11 يونيو 2026

اصبع على الجرح .. بعض اقوالي في المرشح المثالي ..

منذ 3 سنوات
الخميس - 11 يونيو 2026

منهل عبد الأمير المرشدي ..

مع اقتراب يوم الاننخابات المحلية تتصاعد هستريا الدعاية الإنتخابية بين الولائم الرئاسية والقمم العشائرية فيما تصدح ألأصوات من على المنصات الخطابية بالوعود الوردية بنبرة التواضع والوطنية ، من التعيين حتى ولو في وظائف وهمية الى التبليط حتى ولو في ازقة فرعية ، فيما يوزع البعض الحصص التموينية وينصب البعض الآخر محولات كهربائية فتعالت الأصوات وتعددت العطاءات وكأننا امام مشهد ملائكي من الحواري والصالحين والمصلحين او هكذا هو المفروض او المفترض في حكم اليقين . حين نستمع اليهم زعامات ومقامات وولدانا ونسوانا وشيوخ ومشايخ مع احترامنا للطيبين والطيبات والمؤمنين والمؤمنات والصالحين والصالحات ..لكن ما يميز هذه الانتخابات عن سواها ويقلب التوقعات في هواها ، هو تزايد الأعداد وصراع الأضداد ما بين السنة والسنة والشيعة والشيعة وما بين الكورد والاكراد . ثمة وعيد بما خفي وبطن وتهديد واضح بالعلن . الزعيم المسلوخ من الزعامة بالمجان والمطرود من رئاسة البرلمان يهدد الخلان وينذر الاخوان بما سوف يكون ان تحدث وافصح عما كان !!! لسان حاله يؤكد ويزيد لست بالمزور الوحيد ولست بالجاسوس الفقيد .. فيما يهدد المقاطعون كل من لا يقاطع ولا ندري ما البديل وما السبيل من الماضي الى المضارع ولسان حال الشيعة يهمس بالدعاء المستقيم سلام قولا من رب رحيم . فيما استجد في وعود الكاكا بعد طغيان البره زاني تلميح من نجل الطالباني بإقليم ثاني وضاع حلم كردستان الكبرى من سنجار الى البصرة . نقول اذا كان هذا الحال في انتخابات مجالس الخلان فكيف سيغدوا الأمر في انتخابات البرلمان . بقي ان اقول ان الكثير من المرشحين حين احدق في اشكالهم واسمع اصواتهم واقوالهم يذكروني بايام حملة الإيمان للقائد الضروري التعبان بطل الحفرة حين إصدر عفوا رئاسي عن السجناء المحكومين حتى بجرأئم مخلة بالشرف بشرط ان يحفظون آيات من القرآن الكريم ويقيمون الصلاة من دون حج او زكاة فيقول احد المشمولين بالعفو حينذاك . كنا نقيم الصلاة في السجن بلا وضوء وكان المؤذن الذي يؤذن للصلاة حرامي محكوم بجريمة السطو المسلح فيما كان الإمام الذي،يؤم المصلين محكوم بجريمة اللواط ايام خدمته في الجيش بينما يصطف المدانين بتعاطي المخدرات في الصف الأول ويصطف خلفهم (المؤمنون) من القتلة ثم اللصوص وهكذا تتوالى صفوف الخاشعين ببركات ايمان اخو هدلة .
بقي ان نقول رأينا وفي كل الأحوال فإن التوجه إلى صندوق الاقتراع والتحكم بمصير بطاقتك افضل من العزوف عن ذلك . والسلام .