السبت - 15 اغسطس 2026

سليماني قتل المتظاهرين والسيد السيستاني يعزي باستشهاده!

منذ 7 سنوات
السبت - 15 اغسطس 2026

محمد جواد
عزيزي العراقي والشيعي بالخصوص
لا تستحي او تخجل او تنحرج من ذكر الجنرال الشهيد وتنعيه، فسليماني لم يقتل المتظاهرين (كما تسمع بالاعلام المعادي المرتزق المضلل للحقيقة وبالخصوص الاعلام الامريكي والخليجي، واعلام النواشيط المدنيين المتخادم معهم) فلا تكن كالببغاء تردد ما تسمع بدون التحقق من الحقيقة فالتهم طبيعي جدا تصدر من اعداءك فما عليك الا ان تتحقق وتثبت بالدليل الحقيقة وعندها لك الحق بتوجيه التهم لمن تشاء، فكيف لقاتل للمتظاهرين ان تسميه المرجعية وعلى رأسها مرجعية السيد السيستاني بالقائد العظيم وانه واحد من القادة الذين ساهموا بالنصر على الدو١١عش الارهابيين” لذا وصفتهم المرجعية بانهم عدد من ابطال النصر على الدو١١عش” بل وقالت عن الجنرال “لقد آلمنا كثيراً خبر استشهاد اللواء العظيم وأن الدور الفريد للمرحوم في سنوات الحرب مع عناصر داعش في العراق ‏والأتعاب الكثيرة التي تحملها في هذا المجال لا يمكن أن تنسى”.
جاي تلاحظ شكد انت كمش؟ ويلعب بيك العقل الجمعي والاعلام؟ فهم يكذبون الكذبة ويصدقونها!
تمعن جيدا بكلام السيد السيستاني الذي تثق به وتسمع خطبه كل جمعة وتنفذ توجيهاته وتنصاع لها وتعتبرها عين العقل والحكمة ولانها حقيقية ولا مجال لمجاملة احدا في خطبها فانها تقول ما يملي عليها ضميرها فقط وفقط وليس لديها “منيو” تطلب منها ما تشاء لتتكلم به، فهي المرجعية التي لا تجامل احدا ولا تقف مع احدا على حساب اخر، بل تقف على مسافة واحدة من الجميع وما تعرفه تتكلم به ولا تجاملك “لانك ناشوط” او “لانك فهيمة يلعب بعقلك الاعلام المرتزق”

لذلك يا عزيزي الشيعي عندما تذكر اسم الجنرال، سيحاولون استفزازك بمصطلحات فارغة كالذيل والتبعي، ليسكتوا صوتك ويجردوك من انتماءك وعقيدتك ووطنيتك وقولك للحقيقة، ويجعلوك محرجا امام الاخرين خوفا من وصفك “بالذيل”! فهم يريدوك كما يريدون هُم وحسب مزاجهم، فلا تهتم لبعض الجمهور، ولا تهتم لخسارة لايكاتك وكم صديق مغرر به او حاقد او “زعطوط” لا يحترم قناعتك وقولك للحقيقة، فلا تهتم فخطاب المرجعية هو الفيصل بين كل هذه التهم الكيدية، هُم يحاولون اسكاتك بهذه المصطلحات الفيسبوكية الساذجة التي لن ولم تغير شيئا من الحقيقة والواقع، فتسلحوا بالوعي والثقة التامة اماء هؤلاء التوافه السذج الذين يعتاشون على الكذب والتضليل وقمع الاخرين واقصاءهم وتجريدهم من انتماءاتهم وحبهم لوطنهم بوصفهم لك بالذيل، وانعوا الشهداء القادة بلا خجل او خوف، وتذكروا، “ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم”
عندما يتم وصفك بالذيل وانت تنعى القادة الشهداء او تتكلم عن تاريخهم الجهادي المشرف، فلا تنزعج فهم يريدون ذلك، ولا يستفزوك لاسكاتك فهم يريدون ذلك وهذا اسلوبهم الوحيد لكتم الحقيقة وجعلك اسير لهم ولافكارهم الضالة، فكن واثق من نفسك بانك لست ذيلا وتكلم بما يمليه عليك عقلك وضميرك وقناعتك، وتذكر ان من يصفوك بذلك تاريخهم “مصخم” وعبارة عن قطيع تردد ما تسمعه من “احمد البشير وغيره” وجوقتهم الاعلامية المرتزقة.
نعم سانعى سليماني والقادة الشهداء حتى الممات ولا اهتم لمن يتهمني بالذيلية بل ساسخر منه، او بالاحرى “اعفط له” واسير وكلي ثقة بالقادة وهذا الطريق فهذا الطريق قليل من يسلكه.
#اربعينيةقادةالانتصار
ــــــــــــــــ