الأربعاء - 10 يونيو 2026

عفية أبن شطنا .. عفية أبن شياع الما دنك راسه..!

منذ 3 سنوات
الأربعاء - 10 يونيو 2026

إياد الإمارة ||

كلمة دولة الرئيس محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي في جامعة الدول العربية كلمة شجاعة مشرفة، كلمة مسؤولة واعية تعكس مستوى الإهتمام الحقيقي بالقضية الفلسطينية ومستوى الفهم “الحقيقي” لما يحدث في فلسطين من جرائم ترتكبها الصهيونية.
الرئيس محمد شياع السوداني ضرب التطبيع العربي المُذل بمقتل وهو لا يتحدث عن إسرائيل بل قال وبضرس قاطع إنه “الكيان الصهيوني” ليعلم كل أعراب التطبيع والجبن والمهانة بأن إرادة العراق وصوت العراق وشعب العراق وحكومة العراق لا ترى إلا فلسطين العزة والكرامة وعاصمتها القدس الشريف ولا يمكن لها أن تقبل بوجود الكيان الصهيوني الإرهابي المؤقت الغاصب لأرض فلسطين المحتلة.

لقد رفض الرئيس محمد شياع السوداني تسمية البعض لما يقوم به الشعب الفلسطيني من حق شرعي بالدفاع عن قضيته بأنه إرهاب، إذ الإرهاب هو الممارسات البشعة التي يقوم بها الصهاينة ضد الفلسطينيين وليس العكس..
كانت كلمة الرئيس العراقي كلمة مقاومة مثلت رأي ومشاعر ومواقف العراقيين كافة وهم يقفون جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين الأحرار.
وليس لأي سلطة أو أي جهة أو “محافظة” عراقية أن تخرج عن إجماع مساندة القضية الفلسطينية..
ليس لأحد أن يلتقي سفيراً عدوانياً بتفويض من طرف نافذ قد يرى بتوطين الفلسطينيين خارج القدس، إن مثل هذه الأعمال خيانة بشعة للوطن والعروبة والإسلام.

إن ما تخشاه الصهيونية الإرهابية وما تخشاه الأنظمة العربية الورقية المتهرئة من العراق هذه المواقف الإنسانية الرائعة الثابتة التي تُعبر عن إرادة شعب حر وكريم لا يقبل بالذُل والمهانة، لذا فإن التآمرين الصهيوني الإرهابي والعربي الذليل ما يزالا يستهدفان عراقنا ببرامج التآمر التي تريد إعاقته وحرفه عن مسيرته التنموية وأداء دوره المحوري والأساسي من قضايا المنطقة والعالم الإنسانية.
كانت كلمة الرئيس محمد شياع السوداني كلمتنا نحن أبناء العراق الذين وقفنا ونقف مع أشقائنا الفلسطينيين، كلمتنا الرافضة لوجود الصهاينة في أرض فلسطين بأي شكل من الأشكال.
عفية محمد شياع السوداني..
عفية أبن شطنا والله رفعة رأس ابو مصطفى العزيز.