السبت - 15 اغسطس 2026

ماهو دور آلمادة 76 من الدستور بعد إستقالة الحكومة رسمياً ..

منذ 7 سنوات
السبت - 15 اغسطس 2026

زهير حبيب الميالي

أن  أستقالة رئيس الحكومة وكابينته الوزارية  تؤدي  الى عودة  زمام  المبادرة  إلى  رئيس الجمهورية من الناحية الدستورية  لأنه هذا يؤدي   إلى   عودة  الحال إلى  ماكانت عليه  قبل تشكيل الحكومة المستقيلة  وتخضع للشروط ذاتها  التي  تشكلت بموجبها الحكومة السابقة وكابينته الوزارية  من حيث تكليف رئيس الجمهورية الكتلة البرلمانية  الأكثر  عدداً والتي  فسرتها  المحكمة الاتحادية  وبذلك فإن  رئيس الجمهورية سوف يكلف الكتلة  البرلمانية  الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة  عملاً بالمادة 76 من الدستور

اولا:ـ يكلف رئيس الجمهورية ,مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا ,بتشكيل مجلس الوزراء ,خلال خمسة عشر يومامكن تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.

ثانيا:ـ يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف, تسمية اعضاء وزارته, خلال مدة اقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.

ثالثا:ـ يكلف رئيس الجمهورية ,مرشحا جديدا لرئاسة مجلس الوزراء ,خلال خمسة عشر يوما ,عند اخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة ,خلال المدة المنصوص عليها في البند ثانيا من هذه المادة.

رابعا:ـ يعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف , اسماء اعضاء وزارته , والمنهاج الوزاري ,على مجلس النواب ويعد حائزا ثقتهاو عند الموافقة على الوزراء منفردين و والنهاج الوزاري,بالاغلبية المطلقة.

خامسا:ـ يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح اخر بتشكيل الوزارة خلال خمسة عشر يوما في حالة عدم نيل الوزارة الثقة.وحيث إن  الكتلة الأكبر  وفق تفسير المحكمة ألتي  “المحكمة ذكرت في تفسيرها أن تلك الكتلة (الأكبر عدداً) هي التجمع المكون من أكبر عدد من النواب في الجلسة الأولى لمجلس النواب (البرلمان)”، وليست الكتلة التي تصدرت نتائج الانتخابات. وبذلك فإن  الحكومة السابقة لم تأتي  من كتلة واحدة وإنما  أتت توافقية دون الركون إلى  هذا التعريف وبذلك تكون كتلة سائرون  هي صاحبة الاستحقاق  الدستوري في  تشكيل الحكومة  لأنها  الأكثر  عدداً ولم يتم تشكيل تحالف أكثر  منها عدداً في الجلسة الأولى  للبرلمان .