الأحد - 08 نوفمبر 2026

إذا رأيتم رجلًا معممًا سرقكم، فاعلموا أنه سرقنا قبلكم..الخميني..!

منذ 23 دقيقة
الأحد - 08 نوفمبر 2026

عباس زينل ||

 

 

(إذا رأيتم رجلًا معممًا سرقكم، فاعلموا أنه سرقنا قبلكم؛ فهو لم يسرق مالكم، إلا بعد أن سرق من الحوزة عمامتها).

روح الله الامام الخميني.

لا أدري لمَ يصر القائمون على هذه الصفحة، على إظهار كل فسـ،،ـاد وكأن أصله إسلامي، والاجتهاد في إيصال رسالة مسمومة مفادها: أن كل الفاسـ،،ـدين محسوبون على التيار الإسلامي!

إن كل من يتحدث باسم الإسلام، أو يصدّر نفسه كرمزٍ ديني، أو يتغطى بالعناوين الإسلامية، حتى وإن تصدرت صور خدمته الصحف في محرم، وفاقت مواكبه بقية المواكب، وقطع الطرقات بطول موائده، وكان جبينه محفوراً من كثرة السجود، ولم يفوّت مجلساً حسينياً طوال عمره، وكان يتصدر صفوف المصلين في المساجد والمراقد، ويفعل من العبادات ما لم يفعله مرجع…

إذا كان فاسداً وسارقاً للمال العام، فلن ينفعه كل ما سبق في ميزان الحق. فما لنا وللإسلامي السارق؟ وما حاجتنا لعبادته وخدمته المزيفة؟

إن أصحاب هذه الصفحة لا يصارحون المتابعين، بفكرتهم الحقيقية وغايتهم من بث هذه الرسائل، بل يعتمدون في كل مرة اختيار صور، تحمل حقداً دفيناً واضحاً ضد الإسلام، لإلصاق التهم به زوراً وبهتاناً.

ولذا، أوجّه نصيحتي للقائمين على هذه الصفحة، مستثنياً منهم المدعو “جــ،،ـبان”، لكونه ينضح بالحـ،،ـقد على الشيعة،
ولا يتطهر منه ولو اغتسل بماء زمزم ألف مرة، ولكنني أوجه الخطاب للأخوين الغير المستقرين: كفّوا عن هذه الأساليب الملتوية؛ لما لها من تأثير سلبي على المتلقي، ولا سيما فئة المراهقين، لما تزرعه من صورة خاطئة ومشوّهة عن الدين.

ثم إنكم مؤخراً أصبحتم تحتمون كثيراً، بعباءة أحد الإسلاميين المتصدرين للمشهد، وهذا التناقض لا يليق بمكانته، ولا يستقيم مع طبيعة علاقتكم بالإسلاميين!