كم سيصرخ بعد ؟؟
علي عنبر السعدي ||

حينما ظهر فيديو لعمر الجمّال من أربيل ، وهو يبكي وينوح – طالباً من ((جماعته )) الخروج للانتخابات ،كي يأتي السنّة في موقع القرار ، كان يعتقد ان الهزيمة ستقتصر على نتائج الانتخابات وحسب ، فلعق المؤخرات لم يكن قد أعلن ، والخليفة ترامب ، كان يصول في ساحة العالم وهو السيد المطاع ،ومسألة اعادة الحكم لأهل السنة والخلاعة – على حد تعبيرالفلسطيني د. اسامة فوزي – كانت قادمة حتماً ،أما حكم آل سعود ،فسيكون زعيم المنطقة دون منازع .
اليوم ،آل سعود خسروا حرب اليمن ،وهم يتوسلون حماية حكمهم ،وحزب ترامب خسر الانتخابات النصفية ومعها الأكثرية في الكونجرس ، وهاهو (فارس) السنّة الأخير (نتنياهو ) يطير من رئاسة الحكومة .
وبهذا فما هو مؤكد ان الصراخ والعويل ،لن يقتصر على عمر الجمال من أربيل ،بل سيمتد الى كل المدن الاعرابية – من جدة حتى مراكش .
لكن سيسجل لعمر الجمال ، انه أول الصارخين .




