الأحد - 08 نوفمبر 2026

جامعة إب تدين مجزرة العدو السعودي بحق أهالي قرية الشرية بمديرية بني حشيش محافظة صنعاء..!

منذ 15 ساعة
الأحد - 08 نوفمبر 2026

متابعة ـ هاشم علوي ||

 

 

 

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإجرام بحق شعبنا اليمني أقدم العدو السعودي ظهر اليوم السبت على ارتكاب مجزرة وحشية بحق أهالي قرية الشرية بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء إثر إستهداف مباشر لمنازل سكنية مأهولة بالمدنيين ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى معظمهم من النساء والأطفال وتدمير للمنازل فوق رؤوس ساكنيها في إعتداء يكشف عن إستخفاف صارخ بحياة المدنيين وحقهم في الأمن والحياة .

وإزاء هذه الجريمة النكراء تدين جامعة إب بأشد العبارات إستهداف المدنيين الآمنين في منازلهم ومزارعهم، وتعده انتهاكًا جسيمًا للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، وامتدادًا لسلسلة الجرائم التي طالت القرى والأسواق والمنازل في ظل إستمرار سياسة الإستهداف الممنهج للأعيان المدنية .
وتزداد هذه الجريمة بشاعة بما رافقها من إستهداف متكرر للمواطنين الذين تجمعوا لإسعاف الضحايا وفرق الإسعاف والدفاع المدني والطواقم الطبية فضلًا عن الطواقم الإعلامية التي حضرت لتوثيق آثار المجزرة ونقل وقائعها في اعتداء طال حتى أولئك الذين هبّوا لإنقاذ المصابين وإنتشال الضحايا، وشكّل انتهاكًا خطيرًا للحماية التي تكفلها القوانين الدولية للعاملين في المجالين الطبي والإنساني وللصحفيين أثناء النزاعات المسلحة .
إن معاودة إستهداف الموقع أثناء عمليات الإنقاذ والإسعاف وما تلا ذلك من غارات طالت المسعفين والمواطنين والطواقم الإعلامية. يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة ويكشف عن إستهتار واضح بالقواعد الإنسانية التي تفرض حماية المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة وتضمن وصول المساعدات إلى الجرحى والمصابين دون عوائق أو تهديدات.
وتؤكد جامعة إب أن هذه الممارسات تعيد إلى الأذهان الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة من استهداف للمنازل والأحياء السكنية وملاحقة للمسعفين والعاملين في المجالين الإنساني والإعلامي في مشهد يكشف عن إستخفاف بالقيم الإنسانية ومواثيق القانون الدولي.
وتؤكد جامعة إب أن هذه الجرائم المتكررة تمثل إنتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وتستوجب محاسبة العدو السعودي عدم إفلاته من العقاب ويتحمل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية مسؤولية أخلاقية وقانونية تستدعي تجاوز مواقف الصمت والتجاهل والتحرك الجاد لحماية المدنيين ووقف هذه الانتهاكات، غير أن شعبنا اليمني الأبي ومعه جامعة إب بكافة منتسبيها لم يعد يرى جدوى في إستجداء المنظمات الدولية حتى مجرد إدانة مثل هذه الجرائم، وتعويله على سوعد المجاهدين من أبطال القوات المسلحة في الثأر لتلك الدماء الزكية والأشلاء الطاهرة من العدو السعودي ويقف بقوة خلف القيادة المجاهدة مؤيدا فرض معادلات الردع لهذا العدو الجبان وداعما توجيهاتها لجيشنا اليمني بتنفيذ العمليات العسكرية المؤلمة في عمق العدو السعودي ودك تحشيداته.
وتؤكد جامعة إب أن إستمرار هذه الجرائم لن ينال من إرادة الشعب اليمني ولن يزيده إلا تمسكًا بحقه في الدفاع عن أرضه وسيادته وكرامة أبنائه، ومواصلة صموده في مواجهة العدوان حتى يتحقق الاستقلال الكامل.

الرحمة للشهداء،
والشفاء للجرحى

عاش اليمن حرًّا عزيزًا مستقلًا.
والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة.

صادر عن جامعة إب

السبت 7 نوفمبر 2026م – 27 جمادى الأولى 1448ه