السيادة لا تعني خروج القوات الأجنبية فحسب وإنما تعني وحدة القرار السياسي والأمني..!
قاسم الغراوي ||
رئيس مركز الرقيب للدراسات والبحوث

بمناسبة يوم السيادة العراقية في الأول من تشرين الأول نؤكد أن انتهاء الوجود العسكري لقوات التحالف الدولي يمثل محطة وطنية مهمة وفرصة لترسيخ دولة العراق وقرارها المستقل.
إن موقفنا الوطني ينطلق من مبدأ واضح وهو ان العراق أولاً، وسيادته فوق كل اعتبار، وقراره الوطني لا يخضع لإرادة خارجية أو محاور متصارعة.
فالسيادة لا تعني خروج القوات الأجنبية فحسب وإنما تعني وحدة القرار السياسي والأمني، وحصر السلاح بيد الدولة وحماية الحدود والمصالح الوطنية، ومنع استخدام العراق ساحةً للصراعات الإقليمية والدولية.
وإذ نستذكر محطة عام 2011 فإن محطة 2026 ينبغي أن تكون بداية لمرحلة جديدة ينتقل فيها العراق من مرحلة الوجود العسكري الأجنبي إلى مرحلة تثبيت الدولة ومؤسساتها، وبناء علاقات متوازنة مع محيطه العربي والإقليمي والدولي على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
نريد عراقاً مستقلاً في قراره، قوياً بمؤسساته، آمناً بشعبه، ومتوازناً في علاقاته ، عراقاً لا يكون تابعاً لأحد، ولا ساحةً لصراع أحد.




