الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026
منذ ساعة واحدة
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026

الشيخ مازن الولائي ||

 

 

 

بعد ثبوت التجربة القاطعة على أن جميع “الأحكام الشرعية” الواردة من قِبل رب العالمين والخالق العظيم هي مشافٍ لتطبيب العلل، وإزالة الألم، وتسهيل صخب الحياة، وتذليل صعابها والوقوف بجانب الحق والمظلومين؛ بل ولا يوجد حكم حقيقي ورد بطريق معتبر- سواء عن القرآن أو العترة المطهرة عليهم السلام – إلا وله ما يقابله من فوائد لا تحصى، وردود أفعال إيجابية يسهل معها العيش، وتنتظم أمور العباد على مستوى الفرد والأسرة والجماعة.

هذا التوجه له رجاله الذين لا يفكرون بغير تطبيق الأحكام وسيادة “حاكمية الإسلام” المحمدي الأصيل، الحسيني والممهِّد. ولعل من أبرز المصاديق “الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة” ورجالاتها الذين أوصلوا حلم الأنبياء والمرسلين والمعصومين عليهم السلام قريباً من التحقق بإذن الله تعالى.

لكن الفريق المقابل لهذا التوجه – كل الفريق، أعني بكل الشرائح، حتى التي تتمظهر بالدين والعمائم منها – يقفون بالضد من سيادة هذه الحاكمية التي تقترب من إصدار إنذارات لدكاكينهم! ولهذا السبب تجد التراخي، وتجد الجيوب التي تقاتل جبهة المتقين وأهل التأسيس مشرعة هنا في العراق، الذي يُنتظر منه – العراق – المواقف الكبيرة في تحقيق حلم الأنبياء، لا أن نجد ميولاً ورغبات من الكثيرين الذين تنتهي أمنياتهم إلى إيقاف هذه الدولة وأهدافها وفلسفاتها العليا.

١٩ ربيع الأول ١٤٤٨هجري.
١٠ شهريور ١٤٠٥ش
٢٠٢٦/٩/١م

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae