الرد الايراني على رسالة ملك البحرين..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
١/ ٨ / ٢٠٢٦
دكتور
📍ملك البحرين، في رسالته إلى إيران الإسلام، تحدث بمنطقٍ يوحي بالاستعلاء، وكأنَّه يمنُّ على الأمة الفارسية بدخولها في الإسلام، مع أن هذا المنطق يتنافى مع ميزان القرآن الكريم.
📍فالمنطق الإلهي لا يجيز لأحدٍ أن يمنَّ على أحدٍ بالإسلام؛ لأن الهداية فضلٌ من الله تعالى، وليست منةً من شعب على شعب، ولا من أمة على أمة. ولذلك قال سبحانه:﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾. فلا فضل لعربي على فارسي، ولا لفارسي على عربي إلا بالتقوى.
🖍يقول ملك البحرين في رسالته : “حمد بن عيسى” وجه حديثه لإيران وقال الآتي: “يؤسفنا تجاهل إيران لما يفترض أن يجمعنا بها من رابطة دينية، وتناسيها فضل الرسالة المحمدية على الأمة الفارسية التي أكسبت حضارتها عمقاً روحياً وإنسانياً ومعرفياً بعد عصور من الضلال”….
📍ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى جاء الرد من إيران الإسلام؛ ردٌّ يُجسِّد منطق أمةٍ عريقة وحضارةٍ راسخة، لا منطق العصبية والبداوة. ردٌّ انطلق من لغة العلم والحكمة، لا من لغة الاستعلاء والامتنان، ومن ثقافة الحوار والاحترام، لا من ثقافة التعالي على الشعوب.
🖋ولذلك قال السيد بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية …….
“إيران أمةٌ ذاتُ حضارةٍ عريقةٍ تمتدُّ لآلاف السنين، اعتنقت الإسلام، ثم أصبحت في القرون اللاحقة إحدى أهم الركائز التي أسهمت في قيام الحضارة الإسلامية وازدهارها؛ من الفقه والحديث إلى الفلسفة والطب والرياضيات والأدب. غير أنَّ معيار التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية، ولا الانتماء الجغرافي إلى أرض الوحي، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. ومن ثمَّ، لا يحقُّ لأيِّ حاكمٍ أن يجعل من مجرد تكلُّمه باللغة العربية مسوغًا لادعاء تمثيل «الرسالة المحمدية (ص)»، أو أن يستبدل هذا الادعاء بالعمل بتعاليم الإسلام الواضحة.
🖋لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصرف النظر عن الخلافات السياسية، مرارًا على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين البلدان الإسلامية، حتى في تعاملها مع نظامٍ حديث النشأة يحكم جزءًا منفصلًا من الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، يحذِّر القرآن الكريم بوضوح: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: 113]، كما قال رسول الله (ص): «مَن أعانَ ظالمًا سلَّطَهُ اللهُ عليه».
🖋وعليه، فإنَّ من يتحدث عن «الرسالة المحمدية (ص)» يجدر به، قبل أن يوجِّه النصح إلى الآخرين، أن يزن سلوك حكومته بهذه المعايير نفسها: فهل ينسجم الوقوف إلى جانب قوى شنت عدوانًا عسكريًا على دولةٍ مسلمة مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل يتوافق استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم لعملياتهم العسكرية ضد دولةٍ مسلمةٍ مجاورة مع حقوق الجوار والأخوَّة الإسلامية؟ إنَّ الجواب عن هذه الأسئلة قد بيَّنه القرآن الكريم، وأكدته سنة النبي (ص)، وشهد له ضمير الأمة الإسلامية…..
🎥اترك لكم رابط الكلامين………
رابط كلام الملك البحريني حمد بن عيسى
x.com/Alwatan_Live/s…
x.com/marsdnews24/st…
رابط رد إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيراني ….
x.com/IRIMFA_SPOX/st…



