الخميس - 25 يونيو 2026
منذ 4 ساعات
الخميس - 25 يونيو 2026

رأفت الياسر ||

 

 

 

كما تعرفون، فإن تشييع قائدنا الشهيد سيكون في العراق، ومن هنا لا بد أن نعمل جميعاً على ترسيخ عدة أمور، وأن نشترك فيها جميعاً:

١- يمثل هذا الحدث رداً ثقافياً واجتماعياً على الطغيان الأمريكي، وهو أبسط وأبلغ أنواع الثأر، ورسالة إلى جميع القتلة في العالم بأن هؤلاء القادة هم زعماء روحيون، وليسوا سياسيين كسائر الزعماء.

٢- منع العسكرة في التشييع و إظهار الحالة الشعبية، والتي تشمل الملابس العسكرية وأعلام الفصائل والجهات، وليكن التشييع خالصاً لوجه الله، من دون استثماره في الدعاية الحزبية المريضة.

٣- تمثل هذه المناسبة فرصة تاريخية لأصحاب الإمكانات الاقتصادية الذين أُثريت مواردهم بإستغلال إسم هذا الإمام العظيم، ولا سيما الذين لم يوفقوا بالمساهمة العسكرية، ولكل الخيرين والميسورين، لتسخير إمكاناتهم المادية في استئجار جميع باصات النقل العام في العراق، فضلاً عن باصات وزارتي النقل والحج وغيرهما. ويشمل ذلك أيضاً الجهد الفردي، إن أمكن.

٤- على كل فرد أو مجموعة أن تهيئ ما تستطيع من الرسائل الثقافية التي يمكن توثيقها وتصويرها، لكي يخلدها التاريخ ويتناقلها الإعلام الغربي. (فكرة حرق العلم قديمة، فلنحاول ابتكار شيء جديد أيضاً).

٥- تحمل هذه المناسبة مدلولات استراتيجية للعراق، ولشيعة العراق، ولدورهم الريادي في إدارة عاصمة الإمام المهدي (عليه السلام)، ولا سيما أن أول شخصية تمثل دولة، وفق المعنى القومي الدولي، يُجرى تشييعها رسمياً وشعبياً في دولتين، وهو أمر غير مسبوق، أو على الأقل لم نألفه، فضلاً عن اتصاله بزيارة الأربعين وما تحمله من دلالات مشابهة.