التعلّم من مدرسة عاشوراء..!
الشيخ أكبر علي الشحماني ||

تُعدّ عاشوراء مدرسةً خالدة في بناء الإنسان والمجتمع، فهي ليست مجرد حدث تاريخي، بل منهج متكامل في القيم والمبادئ. وقد جسّد الإمام الحسين بن علي وأهل بيته وأصحابه أسمى معاني التضحية والثبات والإيمان، فكانت واقعة كربلاء منارةً للأحرار في كل زمان.
ومن أهم الدروس التي نتعلمها من مدرسة عاشوراء:
الثبات على الحق: فقد وقف الإمام الحسين عليه السلام أمام الظلم والاستبداد رغم قلة الناصر وكثرة الأعداء، مقدماً درساً عظيماً في الصمود والثبات على المبادئ.
رفض الظلم والذل: أكدت نهضة الحسين عليه السلام أن الإنسان المؤمن لا يقبل المهانة ولا يساوم على كرامته وقيمه.
التضحية والفداء: قدّم الإمام الحسين وأصحابه أغلى ما يملكون في سبيل الإصلاح وإحياء قيم الدين والعدالة.
تحمّل المسؤولية الاجتماعية: تعلمنا عاشوراء أن السكوت على الانحراف والفساد ليس موقفاً صحيحاً، بل يجب السعي للإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الوفاء والإخلاص: جسّد أصحاب الإمام الحسين أروع صور الوفاء لقائدهم ولمبادئهم، فخلّدهم التاريخ بمواقفهم العظيمة.
مركز الإشعاع الإسلامي
الكرامة الإنسانية: تؤكد عاشوراء أهمية حفظ كرامة الإنسان ورفض كل أشكال الاستعباد والإهانة.
مركز الإشعاع الإسلامي
الخاتمة: إن مدرسة عاشوراء مدرسةٌ للقيم والأخلاق والوعي، تعلمنا الإيمان الصادق، والثبات على المبادئ، والدفاع عن الحق مهما كانت التضحيات. ولذلك بقيت رسالة الإمام الحسين عليه السلام حيّةً في ضمير الأمة، تستلهم منها الأجيال معاني العزة والحرية والإصلاح.




