ايران غيرت معادلة ومقولة… الشيعة للطم مو للحكم..!
يوسف الراشد ||

عشرة أيام مضت ونقضت بايامها ولياليها على الحرب الامريكية الإسرائيلية المفروضة على الجمهورية الإسلامية وهي تواجه الترسانة والأسلحة المتطورة التي تمتلكها الدولة المصنفة الأولى في العالم والتي تتحكم بمقدرات الدول وتسقط الأنظمة كما حصل في فنزويلة وتغير الأنظمة وتستبيح حرمة وسيادة الأمم المتحدة والدول المنظوية تحتها ولها حق الفيتو على أي قرار يخالف توجهها .
ان ما حصل على اعتداء لايران وهي تتفاوض على برنامجها النووي من خرق من قبل أمريكا هو تجاوز على جميع المواثيق والأعراف الدولية وهو ينذر بخرق لمسير المفاوضات الأممية وجريمة عظمى لبلد امن مطمئن وعضو في مجلس الامن وانتهاك لمدنه الامنة ومنشاته التعليمة وقتل واستشهاد وجرح ما يقارب الى 150 من طلبة الابتدائية وقصف البنى التحتية واستهدف المرشد الإيراني ورجال وعلماؤها وقادتها .
وهم يمنون انفسهم باحداث فوضى وإضرابات لتغيير النظام الإيراني وحركوا الجواسيس والمرتزقة والعملاء الاكراد بهجوم بري لاحدث الفوضى واسقاط النظام والمؤامرات لم تتوقف منذ اندلاع الثورة عام 1979 والحصار الاقتصادي والعسكري والأمني والتكنلوجي والبحري والنفطي ووقوف اغلب دول المنطقة والخليج لاسقاط نظامها .
ايران اليوم قد غيرت المعادلة وقواعد اللعبة واضاعت ماء وجهه وانف الامريكان في التراب وأثبتت للعالم بان إرادة الشعوب اقوى من أحلام واوهام الصهاينة والامريكان وحولت مدن الكيان الى مدن اشباح والصواريخ والمسيرات الإيرانية تصول وتجول في سماء إسرائيل واثار الدمار واضحة للقاصي والداني والقبة الحديدية في خبر كان .
ان مقولة الشيعة للطم مو للحكم ……. ذهبت مع ادراج وعقول من يقللوا من شان أولاد علي الكرار الذين غيروا خريطة المنطقة واذهبوا هبية وعنجهية الصهاينة والامريكان وستحسب في القريب العاجل الف حساب وحساب للجمهورية الإسلامية وان مسير المفاوظات القادمة ستكون لصالحة الجمهورية التي ستتحكم بإيقاف او استمرار الحرب.
اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر وها هي ثمار النصر قد قطفت وجهود رجال الجمهورية الإسلامية ومن قبلهم الحوثيون وحزب الله قد اثمرت وان القوي هو الذي يشرط الشروط ويخضع المقابل للتفاوض والتنازل اللهم انصر الجمهورية الإسلامية ضد الصهاينة والامريكان بحق حرمة هذا الشهر الفضيل ما النصر الا من عند لله .




