الخميس - 05 نوفمبر 2026

أيران إنتقلت من مرحلة “الدفاع” أو “الصمود” ألى مرحلة فرض الشروط..!

منذ 8 أشهر
الخميس - 05 نوفمبر 2026

✍️غيث زوره ||
2026/3/6

 

يبدوا أن الموازين أختلفت وادوات الضغط تجعل ثمن أيقاف الحرب باهظ .أيران تقول نحن لم نبدء الحرب واردنا الحفاظ على المنطقة من أنجرارها نحو المجهول .ايران قالت نحن من نقرر متى وكيف ننهي الحرب . وهذا الخطاب ينبغي أن يدرس لانها يحمل في طياته الكثير ومنها أنها تستعد لخوض ضمار الحرب ولديها من الامكانات والادوات التي تساعدها في الاستمرار للمدة التي هي من تقررها ورسائل كثيرة أخرى تقلق العدوا .

ستدفع الثمن أمريكا وحلفائها بعد الهجمات الاخيرة واستهداف الشعب الايراني بل وستزول عظمتها بعد أن جربت حرب الـ12 يوم المغتصبة إسرائيل ومن معها فازاحت ايران عظمة القبة الحديديه وأدخلت الرعب عليهم حتى وهم في الملاجئ.

ألحرس الثوري لا يمكن أن يتراجع بحيث يجد أن التراجع يعني الهزيمة ومن المستحيل أن يعطي للصهاينة لذه الانتصار بل سيسبب لهم عقد نفسية واطاحة بنظامه وهو يحاول بهذا التكتيك المستخدم والضربات الموجعه لهم ولحلفائهم بيان أن لا أمان في المنطقة دون زوال اسرائيل وامريكا ولا يمكن أعطاء شرعية لهجماتهم المتكررة دون رادع حقيقي .

اما ما يتبنون من أنتصار بأستهدافهم لمجموعة من القادة ما هو الا وهم عاشوا عليه منذ سنوات وهم يدركون جيدآ رغم محاولاتهم البائسة بمحاولتهم زعزعة الاستقرار في أيران واهمها أغتيال سماحة السيد القائد علي الخامنئي قدس لم تزد هذه الضربات الا أصرار المقاومة على البقاء والثبات فلم يتحقق أي حلم لهم وهذا بحد ذاته أنتصار للجمهوية الإسلامية الإيرانية فهذه الارض الطيبه لم تنبت سوى الشجعان الصامدين الذين يتمنون ألشهادة ويعتبرونها وسام شرف وامتداد للخط الحسيني ولكربلاء وعاشوراء .

ستستمر الحرب وسيتحقق شي واحد الا وهو أنتصار أصحاب ألثأر الممهدين لظهور القائم من ال محمد ص وستتوقف متى ما ارادوا ذلك دون الجلوس على طاولة الحوار بل ستمضي الشروط دون محددات وستمتلك أيران الشرعية بأنشاء السلاح النووي كسائر الدول التي تمتلك القدرة النووية وهي بذلك حققت نجاحاً كبيراً وانتصار للشيعة .وستستقر المنطقة دون رجوع حلفاء امريكا بل سيتوسلون بالانظمان ألى ضل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسيحتمون بها وسيدركون أن المقاومة هي السلاح الامن في المنطقة .

الانتصار وان طالت مدده سيتحقق وسيرضخ ترامب الذي أبتزته اسرائيل بملفات لابستين التي لم تكشف بعد عنه وسينتفض الشعب الامريكي خاصة ونحن نشهد بأن هنالك حراك شعبي في امريكا يرفض هذه الحرب التي تدفع تكاليفها من الضرائب والرسوم المفروضة عليه وأنه يذهب بهم ألى الهاوية .

نحن أمة ننتضر منذ الاف السنين أمام يظهر يملأ الارض قسط وعدلا بعد أن تملئ ظلمآ وجورآ. هكذا تبنى العقيدة وتتأسس المقاومة فالصبر والانتضار لا يأتي الا بتعجيل الفرج والانتصار وان معيار الزمن الانتظار .

أن الحسين عليه السلام قتل وأنتصرت ثورته .