داجن المرويات..!
علي عنبر السعدي ||

وانكحن ما طاب لكن من الرجال..!
الداجن أكل الآيات ، والداجن البشري أكل الدين .
يقول المفكر المصري أحمد عبده ماهر ما فحواه : كلما تعمقت في دراسة المرويات الاسلامية ،كلما اكتشفت المزيد من الفظائع ” .
حينما نزلت الآية الكريمة “وانكحوا ما طاب لكم من النساء ،مثنى وثلاث ورباع ،وان خفتم الا تعدلوا فواحدة ” وحين وعد المؤمنون بجنات تجري من تحتها الانهار، فيها حوريات وولدان مخلدون ، كانت المخاطبات والمغريات ،تخص الرجال دون النساء ،فليس مطلوباً منهم سوى نوع من العدل في المنام والعطاء ولا يكون التمييز فادحاً بينهن ، لكن النساء لم يقرن في بيوتهن ،بل كانت لهن صولات مع الرجال ، أوصلتهن الى ما يمكن تسميته واقعاً ” انكحن ماطاب لكم من الرجال “.
ولأن لا أحد يريد المجاهرة علناً بذلك ،فقد أدخلت الى اتاحة النكاح ، العشرات من الوسائل والمسميات ،التي توفر للمرأة مجالاً واسعاً للتطبيق العملي ،دون الشعور بالذنب ،وربما يأتي أهمها ان من حقّ المرأة ان تحبل مع غياب زوجها 4 أو 5سنوات متواصلة ،دون اي نوع من التواصل ،وحين يحضر ،تنسب الحمل له ،فيرضى .
أو يدخل على امرأة ،عشرة من الرجال في الليلة الواحدة فيما يسمى ب(جهاد النكاح ) ،وحين تحبل ،لها ان تختار اي واحد منهم ،ليتسجل مولودها على اسمه .
هذه الممارسات ،وجدت لها فقهاً يشرعنها ،ومحدثين يدافعون عنها ،ومذاهب تتبناها وتعمل بها ،واذا كانت بعض آيات القرآن قد (أكلها الداجن) فيكفي ماجاء به (داجن) المرويات ،الذين أكلوا الدين وتشريعاته .




