الخميس - 11 يونيو 2026

هُـنالِـك قـام لها سـيِـدٌ .. وفِـي مِـثْلها يـنْـهـضُ السـيِدُ..!

منذ 6 أشهر
الخميس - 11 يونيو 2026

إيليا إمامي ||

هُـنالِـك قـام لها سـيِـدٌ .. وفِـي مِـثْلها يـنْـهـضُ السـيِدُ

فِـلاغُـرْوَ يـومَ اسْـتغاثَ الحُسيْنُ .. لقـدْ كانَ مِـنْ صُلْبِـهِ مُـنْجِدُ

وآنسَ حُـبَّـكَ فِـي جـذْوةٍ .. بِـجـانِبِ طُـورِكٓ لاتـخْمُـدِ

وصاح الحُسيـنِيُ لايـنْجلي .. غُـبارُكِ أو يُـقْـمعَ المُـفْسِدُ

فـلا خـيْرَ فِـي أُمـةٍ لايُـرى .. لهـا فِـي لـظى حـرْبِها مـشْهـدُ

فـامـا بِـسِلّـةِ عِـزٍّ تموتُ .. وامـا بِـذُلِّـك تُـسْتعْـبدُ

ومـنْ خـافَ مِـنْ معْـشرٍ غِـيلةً .. عـلى سِـنةٍ كيـفَ لا يسْهدُ

إِذا نِـمْتَ عِـنْـدَ خُـطُوبِ الـزمانِ .. فـإنّ عـدُوَك لايـرْقُـدُ

فـقامـتْ عـلى صوْتِـه أُمـةُ .. لِـيحْدُوا بِـها رٓأيُـهُ الأرْشـدُ

وألْـقـتْ إِليهِ بِـآمـالِهـا .. ولاحَ بِـه نجْمُها الأسْعـدُ

وأورقَ عُـودُك يامـوطِنِي .. شباباً يُـعـطِّـرُها السُـؤْددُ

ونـادَوا حُـسيْناً فِدتـكَ النُـفُـوُسُ .. ويـومُ الـلِـقاءِ لـنـا مـوْعِـدُ

لإِنْ أخـرتْ عـاشِـقِيـكَ الدُهُـورُ .. فـقـدْ أدْركُـوا الفـتْـحَ واسْتـأسَـدُوا

إِذا شـدّ جـيْـشُكُ مِـنْ جـانِـبٍ .. فـحـشْدُكَ مِـنْ آخــرٍ يـعْـضُـدُ

ألا قُـل لِـرامِـيك عـنْ خُبْـثِهِ .. لـقـدْ طـاش سٓـهْـمُكُمُ فاقْـعُـدُوا

ويـا زارِعـِي أرْضِـنَا فِـتْنـةً .. مِـن الطـائِفِـيةِ لـنْ تحْصُـدُوا

فبغْدادُ يـا مـنْ طـمِـعْتُمْ بِـها .. تـشظًّى عـلى بابِـها الجلْـمـدُ

وفِـي العـسْكرِيِ لـنـا عـسْكرٌ .. وهيهات أنْ يـسْلبَ المـرْقـدُ

وسُـورُ الغرِيِّ بِـآثـارِهِ .. عـلى خِـزْيِ أجْـدادِكُمْ يـشْـهدُ

ومـازال فِـي كُـلِ يـوْمٍ لـنـا .. لِـواءٌ عـلى حـرْبِـكُمْ يُـعْقـدُ

إذا أُثْخـِنَ الشـعبُ لاتفرحُوا .. فأجْيالُنا بالحِـمى تصْعـدُ

وإِنْ عـانق المـوتُ أجـفانها .. بأجْفانِها البِيضُ لا تُـغْمـدُ

وٓعِـقْـدُ الشـهادةِ مُـذْ زانـها .. تـحلّى بِـهِ جِيـدُها الأجْـيـدُ

فـيـاقـُوتُهُ سافِحاتُ الـدِما .. ومُـرْهـفُ آجـالِـها ينْضِـدُ

وكـمْ حُـرةٍ قـدمـتْ ذُخْـرها .. فـما راعـها ثُـكْـلُها المُـجْهِـدُ

إذا قِِيـل أرْضُ السوادِ التِي .. بِأسْـفـلِ نخْلاتِـها إسْـتـشْهدوا

حياءً تمـيلُ الى صوْبِهِمْ .. تـودُّ بِـأجْـداثِهِمْ تُـلْحـدُ

وأوْحـش مِـنْ بعْـدِهِمْ حـيُّنا .. ووادِي السـلامِ بِـهِـمْ مُـورِدُ

لـهُمْ عِنْـدَ حـامِـي الحِـمى مـرقـدٌ .. وعِـنْدَ مـلِيكِ السـما مـقْعدُ

وما كـانَ عهْدي بِأنوارِهِم .. تـغيبُ ونِيرانـِهِم تـهْـمدُ

ولكِنـّهُم فـِي أعالِـي السَـما .. عـلى بُـرجِ أفلاكِـها جُـنِّدُوا

فمنْ يـستـرِق بـعدُ تـاريخَـنا .. فأرواحُـهُم شُـهـُبٌ تـرصُـدُ

https://t.me/AiliaEmame1185