الجمعة - 12 يونيو 2026

عراق قوي.. اقوى برغيف شريف..!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 12 يونيو 2026

مازن الشيخ ||

 

 

 

بات واضحا ان هناك تقسيم ادوار بين جميع الدول والاحزاب والتنظيمات والشخصيات السياسية والدينية المعارضة للعملية السياسية منذ سقوط الصنم في بغداد عام 2003 ولحد الان، فهناك من رفض العملية السياسية برمتها واعلن وبشكل واضح تاييده لنظام الدكتاتور صدام حسين وسعيه لاعادة النظام مرة اخرى، مدعوما من الدول التي اعلنت منذ اليوم الاول الحرب ضد العراق الجديد، وهناك من انظم الى القاعدة ومن ثم “داعش” بدعم وتاييد ذات الدول، وهناك من انخرط في العملية السياسية في الظاهر وفي الباطن ضربها وافشلها بتاييد ودعم الدول ذاتها ايضا.

كل هذه الادوار وعلى اختلافها تتفق على هدف واحد وهو توفير الارضية لاعادة الاوضاع في العراق الى ما قبل 2003، وقد لاقى العراقيون الامرين جراء هذا التحالف غير المقدس، فالقتل بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وكل الاعمال الاجرامية كالسبي وبيع نساء العراق في سوق النخاسة والتفنن بالقتل والتمثيل بالجثث واحتلال الموصل وتكريت والرمادي والفلوجة، وارباك العملية السياسية ووضع العصي في عجلة الحكومة، وتأليب الرأي العام العربي والاسلامي على الشعب العراقي والحكومة العراقية والعملية السياسية، وايصال الاوضاع في العراق الى ما وصلت اليه الان، هي كلها نتاج هذا التحالف غير المقدس والذي يمثل البعثيون الدواعش رأس حربته.

توقف العمل في هذه الادوار من قبل اعضاء هذا التحالف المشؤوم، هو الذي فضح ويفضح هذا التحالف امام الشعب العراقي، فجميع هؤلاء الاعضاء ينسون ادوارهم التي ذكرناها، ويقومون بتنفيذ دور واحد كلما تعرض “البعثيون الدواعش” لأي خطر يهدد المناطق المتواجدين فيها، كما يحصل الان في الهجوم الذي يشنه الجيش العراقي والحشد الشعبي لتحرير الفلوجة من “البعثيين الدواعش”،

بدأوا يتحدثون بلغة واحدة دون ادنى خجل، حتى بعض ممثلي اهالي محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين في مجلس النواب العراقي، من الذين يفترض ان يساندوا الجنود ومقاتلي الحشد في مثل هذه الظروف، لأنهم، أي الجنود وابناء الحشد الشعبي يضحون بأرواحهم، من اجل تطهير المناطق التي يمثل هؤلاء النواب اهلها في مجلس النواب، من “الدواعش”،بينما نرى هؤلاء النواب الى جانب بعض السياسيين المحسوبين على اهل السنة في العراق،

الشيخ فيس الخزعلي وهو يطلق شعاره الإنتخابي قال أن العراق قوي ..كثيمة اخلاقية قبل ان تكون شعارا أنتخبيا .. نحن نفكر ابضا بعراق قوب بسينطيع ردع وايقاف تفكير من تسول له نفسه هز هذه القوة..

عراق قوي.. القوة هنا فعل وليس رد فعل، بمعنى ان نمتلكها ابد لنحمي بلد قاره الجميع برغبة إمتلاكه وتسيده.. ثورة العشكرين كانت شاهدا وستبقى ابدا، يوم جائنا الأنكليز من اقصى بلاد الآرض طمعا بارضه ، لأنها أغلى وأثمن ارض على وجه البسيطة.

عراق قوي..لأن الدول التي ترفع زورا وبهتانا راية الدفاع عن سنة العراق، يقيمون الدنيا ولم يقعدوها، ويشنون حربا نفسية ضد الحشد الشعبي والدول التي تحارب حقا “داعش” والتكفيريين، بينما سكتوا منذ اكثر من عامين ولم ينبسوا ببنت شفه،