الصدق والأمانة قيمتان اذل تخليت عنهما خسرت دينك واخرتك..!
✍ الشخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
الاربعاء ٢٠ / ٨ / ٢٠٢٥

📍رغم صدور قرار المحكمة، لا زال البعض يصر على ترويج رواية أن الدكتورة قُتلت. ومع كل منشور، أحاول تفنيد هذه الرواية بشكل علمي وقانوني ومهني ، لأن الحقيقة لا تحتاج إلى أهواء أو اتهام وشيطنة لبعض الناس .
📍وعلى اثر ذلك دخل لي على الخاص أحد مشرفي لاحد الكروبات وقال لي: “لماذا تصر على أنها انتحرت؟” وكان كلامه مخلوطا بالسياسة أكثر من الحقيقة. فقلت له: خلافك مع فلان أو فلان في المحافظة لا يبرر خيانة الأمانة أو تحريف الحقائق حسب مصالحك .
📍أتذكر نفسي حين كنت شابًا، حين حلمت بسقوط النظام البعثي حتى آخذ دوري في واحتل موقعًا في الحكومة ، لكن مع مرور الوقت واكتشافي قذارة السياسة بغير قيادة الولي الكامل او الفقيه الفيلسوف العارف كالامام الخميني رضوان الله عليه ، قررت الابتعاد عن هذه المستنقعات . لأنك حين تنتمي إلى حزب ، ستجد أحيانًا أن شرار الحزب وفاسديهم أفضل من أولياء آخرين في جماعات أخرى منافسة ، وهذا احد اهم الدروس المستفادة من طبيعة السلطة والولاءات التي لا يقودها الاولياء والانبياء .
📍لذلك، كرهي لشخص لا يجعلني أتهمه بما ليس فيه ؛ الصدق والأمانة قيمتان لا يمكن التنازل عنهما، وإذا تم التنازل عنهما سقط الانسان في وادي سحيق وخسر دينه واخرته …..
📍هكذا هي مدرسة اهل البيت عليهم السلام . عن زين العابدين عليه السلام لشيعته : “عليكم بأداء الأمانة، فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن علي عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه”
📍وهذا هو التشيع الحقيقي أساسه الصدق والأمانة . ومن لا يتصف به ويدعي التشيع فهو جاهل احمق لم يفهم الاسلام والتشيع …




