قوة الجذب بنور الإمام الحسين ونحره الشريف قبلة الكون ونواة شعاعه..!
هشام عبد القادر ||

عناصر التكوين للكون والإنسان والشجرة نور وهواء وماء وتراب وكل العناصر التكوينية في الكون هي في الإنسان.
الإنسان كتاب جامع للكون وكون مصغر للكون.
فنقطة الانفجار للكون والتكوين نور قوته ليس كمثلها شي.
والتأويل والتفسير في سورةالنور.
﴿ ۞ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[ النور: 35]
يترجمها الواقع الفعلي الملموس.
الله نور السموات والأرض وفي الإنسان نور العقل والقلب.
ليس كمثله شئ إلا في سورة النور بين حقيقة النور وكيفيته.
الامام الحسين عليه السلام مصباح الهدى وسفينة النجاة.
وقود الشجرة النبوية الإنسانية الكونية قبلة الانوار المحمدية الإنسانية.
قوة الجذب النورانية مصدرها من سيد شباب آهل الجنة.
جاذب الأرواح والأنفس والعقول والقلوب والأفئدة طوعا لا كرها.
اليوم زيارة الأربعين أفئدة المؤمنين تتوقد نورا من شعاع نور الإمام الحسين عليه السلام.
الكلام والمعاني الحقيقية والعلم الصافي هو نور على نور.
اليوم نجرد انفسنا ونوطن انفسنا لهذا النور العظيم يتجلى في قلوبنا، ونبذل مهجتنا لله في هذا السبيل.
الوجود محمدي والبقاء حسيني هذا المعنى الذي نلاحظه بالواقع لبقاء الوجود المحمدي الاسلام الاصيل لابد من اساس وهو النحر الشريف الحسيني الذبح العظيم.
إليك ابا عبد الله الحسين تشخص ابصار المؤمنين.
انت بوصلة الخلود والبقاء والسعادة والحياة والنجاة والحرية والعدل والوصول إلى سدرة منتهى الحقيقة المحمدية آصل الوجود ومصدر الوجود.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




