نزع سلاح حزب الله يعني نزع سلاح الشيعة في العراق، نزع سلاح شيعة العراق يعني نهاية ايران..!
خال الطبري ||

السيناريو الذي رسمه الأمريكيون و الاسرائيليون و حكام الخليج هو من اخطر السيناريوهات التي تشهدها المنطقة ضد الشعوب و التي ترسم بوضوح خارطة الهيمنة اليهودية الصهيونية و الامريكية على غرب اسيا باكمله .
هذا السيناريوايبدأ تنفيذه في لبنان و ربما استسلام حكومة سلام لورقة توماس براك بخصوص اكذوبة ” حصر السلاح بيد الدولة ” هو البداية التي تمثل خطوة باتجاه الجحيم الذي ينتظر كل من يسلم سلاحه لجزاره !
المؤامرة كبيرة و خطيرة و هي امتداد لكل المؤامرات التي استهدفت محور المقاومة و الشيعة خصوصا في كل الاقليم ، هذه المؤامرة تشارك فيها بقوة السعودية و عدد من دول الخليج المعروفة بتنسيقها الامني مع الصهاينة لاعادة سيناريوهات سابقة فشلت كانت تهدف إقصاء المكون الشيعي من المشهد السياسي و تسليم المنطقة بكل ما فيها لحكومات منتدبة امريكياً و اسرائيليا .
الأمريكان و بتحريض سعودي وتحمس إسرائيلي يستعجلون قضية ” نزع سلاح ” حزب الله للتقدم نحو الخطوة التالية و هي التوجه نحو العراق لتطبيق ذات السيناريوا حاملين معهم ” مشروع ” في نظرهم ناجح – لبنان – من اجل تطبيقه في العراق و الشروع بممارسة الضغوط السياسية و تحريك الأدوات لنزع سلاح الشيعة و ترك البشمركة و الدواعش و التكفيريين و المكونات الاخرى محتفظة بسلاحها ! فيما يلزم على الشيعة بحشدهم و فصائلهم ان يسلموا أسلحتهم لحكومة تقف خلفها امريكا و من وراءها إسرائيل و أذنابها !
الأمريكيون و الاسرائيليون عيونهم على ايران فهي الهدف من تطبيق سيناريوا نزع سلاح حزب الله و ثم شيعة العراق لمحاصرة ايران و اضعافها و اسقاط نظامها الاسلامي الشيعي
و السوال الذي يطرح نفسه :
لماذا لبنان ؟
من أوضح الواضحات ان سلاح حزب الله القوي يشكل السد المنيع امام الاندفاع الصهيوامريكي نحو الهيمنة المطلقة على المنطقة ، كسر هذا السلاح يسهل مهمة الامريكي و الإسرائيلي و ربما السعودي و الأذناب في العراق لنزع سلاح الشيعة و تحت عنوان مخادع و كاذب اسمه ” حصر السلاح بيد الدولة !
الانتهاء من مهمتهم في العراق يعني التوجه بكل أريحية لمحاصرة ايران و سيكون العراق هو الخط الدفاعي الأخير لايران و لشيعة المنطقة باكملها .
مالعمل ؟؟
هناك لابد من التذكير ان الشيعة في المنطقة ليسوا ضعفاء ، فهم القوة الضاربة للشعوب الحرة التي تريد العيش بكرامة و عزة و شرف ، فهم الاغلبية في المنطقة ، دعكم ان مهاترات و اكاذيب ان الشيعة اقلية ! فهم الاغلبية في ايران اكثر من ٨٥ مليون و هم الاغلبية في اليمن ، و هم الاغلبية في العراق ، و هم الاغلبية من حيث المكون الأكبر في لبنان ، و في تركيا العلويون يشكلون ثلث الشعب التركي !
فهم اكثر من ١٥٠ مليون شيعي فقط في هذه المنطقة ( الخليج و اليمن و العراق ) !
من هذا المنطلق نقول ان الشيعة أقوياء ، عجز الاعداء و خاصة الصهاينة و الأمريكان و أذنابهم في مواجهة الشيعة عسكريا دفعهم للجوء إلى تطبيق سيناريوا ” عمرو ابن العاص ” و رفع ” مصحف ” حصر السلاح ” و رفع المستورة من عوراتهم القبيحة من اجل تمرير مخطط كسر سلاح الشيعة و تسليم زمام امور المنطقة للدخلاء و الصهاينة و الأمريكان !
في القسم الثاني لنا تكملة للحديث
خال الطبري




