الجمعة - 12 يونيو 2026
منذ 10 أشهر
الجمعة - 12 يونيو 2026

الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

 

اليوم وبعد ان هدأت اصوات الطائرات وعبور الصواريخ والمسيرات من اجواء الدول لتصل الى طرفي الحرب الكيان الغاصب والجمهورية الاسلامية بدأت الحقائق تتكشف اكثر فعلى الرغم من تعتيم الاعلامي المفروض من قبل الاستخبارات العسكرية للكيان على مواطنيهان ومنعهم من نشر اي مقاطع فيديو او اخبار عن الاماكن المستهدفة لكن هنالك مقاطع بدأت تتسرب وتُظهر حجم الدمار الهائل والذي كان العدو في هذه محقاً بان يمنع مواطنيه بنشر هذه المقاطع لانها كشفت حقيقة بان عظمة الايه( يد الله فوق ايديهم).

فالعالم كلهم جميعاً اتحدوا ضد الجمهورية الاسلامية وقدّموا كل ما يحتاج اليه هذا الكيان اللقيط من الدعم العسكري المخابراتي والاقتصادي واللوجستي ومعلومات الاقمار الصناعيه والجواسيس على الارض وهذا الكيان كان يتفاخر بانه قد استهدف العقول والعلماء وكبار قاده الجيش والحرس وبعض المواقع العسكريه لكن بعد ان تكشفت الحقائق اضطر هذا الكيان وداعميه ان يحتفظوا بالسنتهم في افواههم ويخرسوا ،

لان ما يصل من اخبار ومقاطع فيديو واخبار مؤكدة عن حجم الخسائر المرعبة في هذا الكيان والذي في احد التصريحات يقول احد المسؤولين نحتاج على الاقل الى خمس سنوات لاعمار ما دمرته حرب ال 12 يوماً ،

نعم اسرائيل تفاخرت بانه قتلت علماء النوويين لكنه نست وتناست بان تحت يد كل عالم تتلمذ وتخرج الف عالم وقد استلم قيادات الجيش اشخاص هم اكثر تشددا من الذين سقطوا شهداء اثناء القصف الصهيوني والنتيجة بان هذا الكيان الغاصب اصبح في موقف لا يُحسد عليه وخير مثال على ذلك عندما كان هذا الكيان اللقيط يتفاخر بانه قد استهدف واغتال رئيس اركان الجيش الايراني لكنه تفاجأ بان بديله اكثر تشدداً وتصميماً وارادته وتصميمه على زوال هذا الكيان الصهيوني اكثر تشدداً وبذلك يكون هذا الكيان قد وضع نفسه في موقف صعب ولا يحسد عليه والخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه سوف يدفع ثمنه غاليا.

فالاستهدافات للاشخاص لم تؤثر ولن تؤثر لان البدائل كانت موجودة ولذلك فان السيد الامام الخامنئي دامت توفيقاته في خلال 24 ساعه كان يُعين قائداً جديداً اكثر تشدداً وارادة وصلابة عن القائد السابق الذي استشهد والطامة الكبرى لامريكا واسرائيل ومحور الشر بعد ان تفاخرت امريكا بقاذفاتها الاستراتيجيه بي 2 وبسلاحها ام القنابل تفاجأت بان هذه الطائرة.

وهذا السلاح لم يفعل اي شيء وان الضرر كان محدوداً لا بل كل الخزين من اليورانيوم المخصب كان قد تم نقله الى مكان امن فضلا عن اجهزه الطرد المركزي ايضا هي موجودة في مكان امن وهذا يعني بان البرنامج النووي الايراني سليم وهي مساله وقت حتى يعود هذا البرنامج الى نشاطه السابق والطامة الكبرى الاخرى والاصعب والاشد على امريكا والغرب.

بان قصفهم للمواقع النووية اعطى ويعطي ذريعة قوية للجمهورية الاسلامية للتوجه في انتاج السلاح النووي والذي اصبح حقاً مشروعاً وجزءاً لابد منه من البرنامج الردعي والدفاعي للجمهورية وهذا ايضا هو مساءله وقت فيما لو افترضنا بان الجمهورية لا تملك هذه القنبلة أصلاً وفعلا اذا نكرر ونقول ان هذا الكيان الغاصب ورطّ نفسه مع عش الدبابير وان على الباغي تدور الدوائر.