بدمائنا تحررت الحدباء..!
زمزم العمران ||

محور غرب نينوى ، كان له الدور البارز والمهم في حسم معركة الموصل في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي ، حيث شارك الحشد الشعبي إلى جانب قواتنا الأمنية والجيش العراقي في تحرير العديد من القرى ومناطق غرب الموصل ،ونذكر بالخصوص الدور والمساهمة الفعالة للعصائب أهل الحق كأحدى فصائل الحشد الشعبي.
كان غرب نينوى عبارة عن منطقة صحراوية ، أهميتها الاستراتيجية ،انها تربط مابين الساحل الأيمن للموصل والحدود العراقية السورية التي هي معقل لداعش ،
ومن هنا يبرز دور عصائب اهل الحق في تحرير العديد من القرى ومناطق غرب الموصل مثل تل طيبة و بزيزة وتل جياع وعين الجحش ثم استمروا في تحرير القرى والمناطق مثل غزيل العليا وغزيل السفلى واشوه وخويتيلة وصولا إلى تل عبطة عند قرية التفاحة ومناطق التركمانيات الشمالية والجنوبية فسقطوا ثمناً لهذا النصر المؤزر والتحرير الساحق عشرات الشهداء منهم الشهيد القائد ابو نور (زهير الجويبراوي ) مسؤول هندسة الميدان في لواء الشهيد القائد ابو صديقة لواء 43 والشهيد المصور الحربي حسام محمد راضي العبودي والشهيد البطل حمزة ابو زهراء السويعدي في لواء الشهيد القائد ابو موسى العامري لواء 42 مسؤول الدعم اللوجستي والكثير من شهدائنا الأبرار الذين ارتوت ارض الموصل بدمائهم محققة هذا النصر العظيم.
ساهمت عصائب اهل الحق في تمشيط وتطهير وتأمين العديد من المناطق في الموصل ،فكانت جهودها كبيرة في تشتيت تركيز داعش وإضعاف قدرته على المقاومة فكان الهدف الرئيسي من مشاركة عصائب اهل الحق ، في محور غرب نينوى هو السيطرة على المناطق التي تقع على طريق الموصل وسوريا، وتأمين الحدود مع سوريا وقطع خط الإمداد عن داعش سواء كان الدعم اللوجستي أو الغذاء أو السلاح والذخيرة ،
فسيطرت عصائب اهل الحق على تل الخزف في تلال عطشانة التي كان الجيش العراقي أعلى التلال والعصائب تحتها مما جعل حركة داعش مشلولة نعم لم تقضي العصائب وحدها على تنظيم داعش في المحور الغربي في نينوى ولكن شلت حركته واستنزفت قواه من خلال محاصرته وقطع خط الإمداد عنه ومهدت الطريق للجيش العراقي والفرقة الذهبية حتى أجهزت عليه وقضت عليه بالكامل فكان النصر المؤزر للقوات الامنية والجيش العراقي والحشد الشعبي .
هذا الامتداد ، امتداد المحور الغربي على مئات الكيلو مترات فرضت عصائب اهل الحق سيطرتها عليه بالكامل حيث سيطر على عتاد فرقة عسكرية بالجيش العراقي بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة التي تم تركها عندما انسحبوا من الموصل ،
كذلك عثر الشهيد القائد (سيد احمد الشجيري) مسؤول الهندسة على 6 حاويات مليئة بمادة سريعة الانفجار والانتشار والذي شرح عنها بأنها مادة شديدة الحرائق كمادة المستخدمة في تفجيرات الكرادة في مجمع الليث ،فقد سيطرت عصائب اهل الحق على أطنان من هذه المادة وجنبت العراق والعراقيين الأبرياء من مئات التفجيرات التي هي على شاكلة تفجير الكرادة فهذه البطولة تحسب لعصائب أهل الحق وكادره الهندسي وللشهيد سيد احمد الشجيري في اللواء 42 الذي سلم هذه الحاويات إلى الحكومة العراقية.
فسلاماً لشهدائنا الأبرار الذين صنعوا المجد للعراق وكرامته بتقديم دمائهم وأرواحهم فداء للأرض والعرض.




