الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ 12 شهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

✍📜الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
١٦ / ٦ / ٢٠٢٥

 

 

📍بعث الله تعالى النبي الأكرم، صلى الله عليه وآله، بشيرًا ونذيرًا لإنقاذ المجتمع الجاهلي، وجعلهم أمة من أفضل الأمم، كما جاء في قوله تعالى: “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ”.

ولكن هذه الامة لم تتحمل مبادىء وقيم الرسالة والدفاع عنها ومواجهة الأعداء لها فاصبحت خاشعة خانعة جبانة يحكمها حكام عملاء، وهي بدل أن تأخذ الجزية من الغرب والكفار أصبحت تعطي الجزية وهم صاغرون لأمريكا والغرب واسرائيل…..

📍لذلك حمل مبادىء وقيم الرسالة أمة سلمان الفارسي حيث أخبرنا الله تعالى عن هذه الأمة العظيمة التي ستحمل همّ الإسلام ومبادئه وقيمه، بعد أن يعجز عن حملها العرب والمسلمون، بسبب بُعْدهم عن منهج الإسلام والرسالة، وذوبانهم في المشروع الأمر.يكي الغر.بي الصهيو.ني. لذلك قال تعالى: “وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم”.

📍وقد جاء في تفسير الكثير من علماء السنة أن هؤلاء الذين سيجعلهم الله بديلاً عن العرب هم قوم سلمان الفارسي. لذلك، عندما سأل المسلمون رسول الله، صلى الله عليه وآله: “وَمَنْ يُسْتَبْدَلُ بِنَا؟”، ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله على منكب سلمان ثم قال: “هَذَا وَقَوْمُهُ”.

📍لذلك كان قيام الإمام الخميني، رضوان الله عليه، وهو الفيلسوف العارف الفقيه الأصولي، لهذه الأمة ليخلصها أولاً من نظام فاسد عميل لأمريكا والغرب وإسرائيل، وليبني نظامًا إسلاميًا مستقلاً، ومجتمعًا مضحِّيًا مدافعًا عن الإسلام المحمدي الأصيل.

📍وكان لا بد لهذا النظام الإسلامي الفتي، الذي قام على أساس ومنهج أهل البيت عليهم السلام، من أن يواجه شياطين الإنس والجن، الذين سعوا للقضاء عليه وتشويه صورته عبر وسائل متعددة.

📍لذلك، بذلت أمريكا الأموال الطائلة من جهة، وهددت الحكام العرب من هذا الوجود الفتي من جهة أخرى، وألزمتهم بالتصدي لهذا النظام وإسقاطه. فكانت الحرب العراقية الظالمة التي شنها صدام المجرم المعتدي على إيران الإسلام، ومعه العالم كله.

📍وقد قدمت هذه الثورة والدولة الآلاف من الشهداء من العلماء والمفكرين والفلاسفة والمجاهدين المؤمنين في سبيل الإسلام، ولا تزال تقدم الكثير من القادة العظماء . ومع ذلك، لم تترك إيران الإسلام قضية فلسطين وقضايا الإسلام العادلة والدفاع عن الأمة وعزتها وكرامتها.

📍واليوم، بعد أن يئست أمريكا والغرب وإسرائيل من استسلام إيران الإسلام عبر عملائها في المنطقة وعن طريق عملائها في الداخل، قامت هي بنفسها بالهجوم على الجمهورية الإسلامية بهدف إضعافها والقضاء عليها.

📍لذلك اليوم، يقع التكليف على كل إنسان شريف يؤمن بالله واليوم الآخر، بالدفاع عن نظام الجمهورية الإسلامية، وإلا فعليه أن يعدَّ جوابه أمام الله والتاريخ. فإيران اليوم لا تقاتل مسلمًا حتى يحتاط في الدماء، بل إيران تقاتل عدوا معتديا ظالما مغتصبا . وأمر.يكا وإسر.ائيل والغر.ب يقاتلو.ن إيران الإسلام من أجل دفاعها ودعمها لف.لسطين وقضايا الأمة….فما هو عذرك يا من تدعي الاسلام…؟

🤲اللهم احفظ هذه الدولة المباركة عزا للامة ورد كيد المعتدين والكافرين والفاسقين عنها بحق محمد وال محمد صلواتك عليهم اجمعين….