الأربعاء - 10 يونيو 2026

القمة العربية في العراق..مساويء ومحاسن عقدها في بغداد..!

منذ سنة واحدة
الأربعاء - 10 يونيو 2026

يوسف الراشد ||

 

لاشك ولاريب فان البلد الذي يستضيف إقامة القمم والمؤتمرات والاجتماعات واللقاءات والحوارات والمحافل الرياضية والمراسيم الأخر نوهوا يبعث برسائل إيجابية الى العالم بانه دولة امنة مستقرة متهيئة لاستقبال واستضافة الملوك والرؤساء والوزراء واللقاءات على مختلف أنواعها واشكالها وهو بذلك يكسب تبادل وتذليل جميع الصعاب ويحظى بشراكات جديدة وخبرات إضافية تفيد في تنمية بلده وتطويره .

من هنا يسعى رؤساء الدول ويطمحوا في عقد القمم واللقاءات والاجتماعات والحوارات في بلدانهم وحكومة العراق واحدة من هذه الدول التي تريد ان تحظى  باستضافة القمة الحالية في بغداد رغم وجود الكثير من الملاحظات والاعتراضات وعدم الرغبة والترحيب من برلمانيين وقادة ومن عامة المواطنين.

فالعراق عانى من سوء تعامل الكثير من الدول العربية ومن الإرهاب والانتحاريين والعبوات الناسفة ومن تصدير المخدرات والحبوب ومن المواد الغذائية التالفة والمنتهية
الصلاحية والعداء العلني للعراق .

رغم كل ما ذكرنا والعراق باسط يديه للأخوة والاشقاء العرب ونسي الصفحة الماضية وفتح صفحة جديدة من العلاقات وحسن الجوار الا ان الكثير من هذه الدول تبخس حق العراق وتنصب له العداء والبغيضة رغم ان العراق يمدها بالمساعدات والبترول المجاني او المدعوم وينعش اقتصادها وموانئها (الأردن) التي اصطفت وساندت دول الخليج (قطر والبحرين والسعودية والامارات والكويت) ضد العراق بمسالة خور عبد الله ,,,,,,

اذا هذه الدول ستاتي الى العراق وتحضر المؤتمر وهي تضمر له البغضاء والكراهية ولا تتمنى له الخير والتقدم .

اذا هي يومان مراسيم اجتماع عقد القمة واللقاء كلما برؤساء وملوك الدول الرنانة وإصدار القرارات والتوصيات وادانه الكيان الصهيوني الذين هم لهم سفارات وعلاقات معه ثم يذهب كل رئيس وملك وامير الى بلاده و يا دار ما دخلك شر ولم تختلف عن القمم السابقة فماذا جنى العرب من القمم السابقة حتى يجنى من هذه القمة الحالية والعراق كالعادة استنفر كل جهوده والمكانيات والقوى الأمنية من الجيش والشرطة والحشد ناهيك عن صرف ملايين الدولارات والهدايا والمنح التي الشعب العراقي بأمس الحاجة لها .

والله العراق لو يشعل العشرة شمع لا ترضى عليه الدول العربية ولا تتركه في حالة حتى يتغير نظامه السياسي الحالي وتعود الأمور الى سابق عهدها فالنظام العالمي الجديد التي تقوده الولايات المتحدة الامريكية لا ترضى ولا تسمح ان تتغير الخريطة الحالية او ان يصيب إسرائيل الضرر او السوء اذا هي قمة تشبه القمم السابقة محاسنها ومساءها وحكام وملوك العرب هم عبيد لأمريكا والصهيونية العالمية .