الخميس - 11 يونيو 2026

رسالة الى اردوغان: لاتفرح يا اردوغان بنجاح مخططك واسرائيل وقطر في سوريا لان الشباب الثائر السوري سيسقط مخططك قريبا..!

منذ سنة واحدة
الخميس - 11 يونيو 2026

. د. جاسم يونس الحريري ||

كاتب عراقي

jasimunis@gmail.com

 

أجهدت نفسي كثيرا هذا الاسبوع في البحث بعناء في ملفات التأريخ المعاصر لكي اعثر ولو على سابقة تأريخية واحدة يصعد فيها الى سدة الحكم جماعة تأريخها مملوء بالعنف الدموي وتقوم تركيا و”اسرائيل” وقطر للعمل لمحو تأريخها واستخدام ماكنتها الاعلامية ووسائل الاتصال الاجتماعي باستماتة ليل نهار بين ليلة وضحاها وتقديمها على أنها” ثورة شعبية سورية”!!!

وعلى أنها المخلص لازمات سوريا المستقبلية مثلما رايت للتغيير الذي حدث هناك في8/12/2024حيث لفت نظري التحضيرات الاستخبارية واللوجستية لمدة سنتين للمثلث “التركي، الاسرائيلي، القطري”والتدريب كان ناجحا للغاية للادارة الجديدة السورية في خلع ثوب العنف عنها وممارستها التطهير العرقي والطائفي في سوريا ولبس ثوب جديد وممارسة الادارة المدنية وكانها مارست الحكم لعشرات السنوات في خدمة الشعب السوري المظلوم .

أنا لاالوم الشعب السوري بما جرى في يوم اسقاط الاسد لان الاستبداد والقتل الجماعي لذلك  الشعب الذي مارسته اجهزة الاسد الاستخبارية والامنية القمعية والدماء التي سالت جراء الممارسات الدموية في سجن”صيديانا” السوري سيء الذكر التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي واوجعت قلوب جميع الشرفاء والتي لايقبلها العقل اطلاقا فغرف الكبس الجماعي في مكابس لثرم أجساد المعتقلين وارسالهم من ثم الى غرف الاذابة  الجسدية في”الاسيد”الذي يعرف ب”التيزاب”بسبب معارضتهم للنظام السوري المخلوع لا يقرها “القانون الدولي الانساني” و”القانون الدولي لحقوق الانسان”.

نعود الى قضيتنا الأولى ”التغيير السياسي والعسكري” الذي كان نتيجة لتعاون جهاز المخابرات التركي MİTوالاسرائيلية “الموساد” وجهاز المخابرات القطري “جهاز أمن الدولة” والاموال  القطرية في عملية التغيير متوهمين أنها ستمر مرور الكرام وظن الجميع ان تغييب دولة مهمة من محور المقاومة ضد “اسرائيل” سيكون واقع حال لايقبل التغيير لكن أنصحك يا أردوغان أن تتأمل في بعض خطب السيد علي الخامنئي المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في ايران بدقة وبدون تعصب لانك سياسي ماهر ومخطط ذكي في ادارة الملفات الخارجية كما أدرت الملف السوري سترى أن محور المقاومة لا يمكن أن يترك سوريا بايادي شخصيات تاريخها مملوء بالعنف.

لنتأمل تلك الخطب وغيرها من التصريحات وحلل ما سيحدث لمخططك “التركوصهيوني القطري” في المستقبل القريب.

في تصريحه مطلع العام الجديد2025، اعتبر خامنئي أن سوريا تتعرض للاحتلال من قبل الولايات المتحدة و”إسرائيل” ودول إقليمية، وتوعد “الذين اعتدوا على سوريا” بأنهم “سيجبرون يوما ما على التراجع أمام قوة شبابها”، وصرح أيضا بأنه يتوقع ظهور مجموعة من “الشرفاء الأقوياء” في سوريا الذين سيقفون في مواجهة “انعدام الأمن”.

وقال خامنئي إن على الشباب السوري الوقوف “بإرادة قوية أمام أولئك الذين خططوا ونفّذوا لهذه الحالة من انعدام الأمن، وسيتغلب عليهم إن شاء الله”.

وفي تصريحات لوزير خارجية إيران عباس عراقجي قال فيها إن “من يعتقدون بتحقيق انتصارات في سوريا، عليهم التمهل في الحكم، فالتطورات المستقبلية كثيرة”. ويضيف أنه “في ظل احتلال أجزاء من الأراضي السورية بعد الإطاحة بالنظام السابق، والقصف الإسرائيلي المتواصل على البنى التحتية ومناطق التسلح الإستراتيجية، فإن تشكيل مقاومة وطنية سيصبح أمرا لا بد منه، ذلك لأنه أينما يكون احتلال ستكون هناك مقاومة لمواجهته”.

ورأى أن دبلوماسية بلاده كانت “سباقة في التأكيد على ضمان وحدة سوريا وسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها”، كما حذرت من التدخل الأجنبي وطالبت أن يكون تقرير مصير بلاد الشام بيد أبنائها، معربا عن أسفه لما وصفه “بدخول أطراف إقليمية ودولية على خط تقسيم الكعكة السورية على حساب مصلحة شعبها”. وحذّر عراقجي من “التدخل المدمّر” في مستقبل سوريا، وقال ”إن القرارات يجب أن تعود للشعب السوري وحده”. ونشر عراقجي مقالا في صحيفة “الشعب” الصينية بالتزامن مع زيارته إلى بكين ، وذكر أن إيران “تعتبر صناعة القرارات المتعلقة بمستقبل سوريا مسؤولية الشعب وحده. من دون تدخل مدمّر أو وإملاءات خارجية”.

وأكد احترام إيران لـ”وحدة سوريا وسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها” ولفت إلى أن دعم الشعب السوري هو “مبدأ محدد يتعين على جميع الجهات الفاعلة أخذه في الاعتبار”. ومن جانب اخر خلص السفير الإيراني السابق في لبنان والأردن ”أحمد دستم الجيانإلى””أن الحكام الجدد في دمشق سيجدون أنفسهم أمام مطالب الشعب السوري بضرورة التحرك لتحرير أراضيه وصيانة ثرواته الوطنية”، موضحا “أن المطالب الشعبية بمنع الأطراف الأجنبية من تحويل بلاد الشام إلى ساحة لتصفية الحسابات بينهم سترسم علامات استفهام كبيرة حول قدرة نظام الحكم الجديد على الدفاع عن استقلال سوريا”.

وطبعا الادارة الجديدة في سوريا لا يروق لها تلك المواقف ووقف بشدة لمعارضتها لانها تريد الاستمرار في المخطط وحتى الجامعة العربية انحازت لموقف الادارة الجديدة في سوريا ضد ايران مادام بعض الدول الخليجية المطبعة علنا مع ”اسرائيل” ”الامارات والبحرين“ والدول الخليجية المساندة للمخطط لا يروق لها ذلك لكن أطمئنك يا أردوغان أن أرادة   الشعب السوري المجاهد وشبابه الثائر سيحسم ويقضي على ذلك المخطط  قريبا ”وسيعلم الذين ظلموا  اي منقلب ينقلبون ”الشعراء”أية227.