الخميس - 02 يوليو 2026

المدرسة الخوئية..بدون تزييف..!

منذ سنتين
الخميس - 02 يوليو 2026

عدنان فرج موسى الساعدي ||

(منقول .. بتصرف غير بسيط)

مرجعية الامام السيد ابو القاسم الخوئي رحمه الله اتصفت بمواصفات تكاد تكون استثنائية وقد وصفها بعض الكبار بالفريدة بعد عصر الشيخ محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله

غزارة الانتاج الفقهي و العلمي والعلمائي كانت من الدلائل الاكثر وضوحا في هذه التقييمات .

سياسيا واجهت هذه المرجعية ظروف محنة قاسية واكبتها تقييمات دقيقة احيانا و مجحفة تارة من الصديق والعدو والغوغاء اللامسئول ولكن بالرغم من ذلك ظل عنوان الاستاذية الخوئية عنوان فخر يتقمصه الكثيرون بصدق احيانا و بزيف احيانا ولغايات سياسية غير نظيفة لتمرير اهداف لا تنسجم مع المدرسة الخوئية في اصالتها و سلامتها و شرعيتها .

في السطور التالية اشارات عابرة لاصوليات المنهج الخوئي في التعامل مع السلطة (السلطات ) الجائرة ومع ملاحظة الظروف القمعية المواكبة .
– عام1953 دخل الامام الخوئي في مواجهة ساخنة مع شاه ايران كان محورها تجاوزات نظام الشاه على الاصول الاسلامية وجعل البلاد الايرانية مرتعا للقوات الاميركية والاسرائيلية .
دعم الامام الخوئي نهضة علماء الاسلام في ايران بوجه الشاه بهلوي ووقف الى جانب الامام الخميني الثائر بوجه الزحف الاميركي الصهيوني .

دعم الامام الخوئي رحمه الله بكل الوسائل المتاحة الجهود الثقافية الايرانية التي مارستها الجماعات المتدينة لمكافحة البهائية المدعومة من قبل الشاه بهلوي لضرب الاسلام .

خلال الحرب البعثية على الجمهورية الاسلامية وقف الامام الخوئي موقفا اسطوريا في مقاومة الطاغية البعثي في عدم التجاوب او الاستكانة لضغوط البعثيبن .. وقد دفعت الحوزة ثمنها العدد الكبير من العلماء الشهداء ومن اسرته دفاعا عن الاصولية الحوزوية التي ترفض التداخل المشبوه مع الارادات الكافرة المعادية .

نجل السيد الخوئي الحجة السيد جمال الدين اضطر الى مغادرة النجف والعراق تحت الضغط البعثي في العام 1981 .

وجرى اختطاف السيد ابراهيم الخوئي منذ عام ١٩٩١ بعد الانتفاضة الشعبانية والى اليوم لم يعثر عليه ،فيما تم تدبير اغتيال السيد محمد تقي الخوئي عام ١٩٩٤ في النجف الاشرف .

صهره اية الله المستنبط اغتيل في داره بعد رفضه المشاركة في مناسبات بعثية طابعها التزييف والكفر .

اثنين من اقارب الصهر السيد ميلاني ذبحوا بعد رفض السيد رحمه الله استقبال مسعود رجوي زعيم ( منظمة مجاهدي خلق ) في بيته .

المواقف الصلبة حيال الضغوط البعثية في ادانة الجمهورية الاسلامية او الحرب القائمة كلفت السيد رحمه الله حياة عشرات العلماء الكبار ممن حوله ومن اهله … بل ان الفتوى المزورة التي فبركها البعثيون لادانة الجمهورية الاسلامية ذيلت بتكذيب من قبل الامام الخوئي

الجدير بالذكر ان تلك المواقف الصلبة جاءت في وقت لم تكن( بعض مواقف السياسيين الايرانيين أنذاك ودية تجاه السيد الخوئي بل ان السيد رحمه الله كان يتخذ الموقف من خلال الرؤية الشرعية والشفافة لحقيقة الصراع بين معسكر الكفر والاسلام

عندما تقرأ هذه السطور .
لا تنسى أن تترحم على هذا العملاق الكبير
منقول .. بتصرف غير بسيط
مع مجموعة صور قد تكون مشاهدتها لاول مرة من قبل بعض الاحبة