الأربعاء - 10 يونيو 2026

مرحباً بعودة الكتلة الصدرية والإنتخابات المُبكرة..!

منذ سنتين
الأربعاء - 10 يونيو 2026

إياد الإمارة ||

لدي ما أقوله في هذه الليلة العظيمة من ليالي شهر رمضان المبارك وأنا أبتهل إلى الله تبارك وتعالى بأن ينعم على العراقيين جميعاً بالأمن والأمان إنه جواد كريم ..
نحن بحاجة ماسة إلى لم الشمل ونبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة بالعلاقات العراقية العراقية في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العراق والمنطقة والعالم ..
أنا -هذا المواطن البسيط- أوجّه الدعوة الصادقة للعراقيين جميعاً بأن يتحدوا وأخص بهذه الدعوة الأخوة من آل الصدر الكرام وآل الصدر جمهور العراق الواسع الفاعل في الساحة السياسية العراقية وغيرها من ساحات العز والفخر والمجد ..
وإن إتحد آل الصدر من جديد فسوف يتسلح العراق بقوة لا قبل للعدو بمواجهتها ولنا في حشدنا الشعبي المقدس دليل وعبرة حينما وقف العراق متحداً وبرز آل الصدر قلباً واحداً وجسداً واحدة وضربة واحدة سحقت العدو وحققت النصر وعاد العراق مُنتصباً من جديد.

الأداء الحكومي غير مقبول وحاجات الناس مُلحة والوضع العام والخاص في حرج شديد وقد يتعرض العراق والمنطقة إلى زلزال جديد وبالتالي فليس لنا أن نقبل بالوضع العراقي كما هو عليه الآن ولن يتغير هذا الوضع إلا بإنتخابات جديدة سريعة قد وُضعت في البرنامج الحكومي لهذه الحكومة الموقرة وبالتالي يجب الإستعداد لها بقوة ووعي وسط عودة محمودة للتيار الصدري للمشاركة فيها بجمهوره ومرشحيه ..
لا ضير بإنتخابات جديدة ..
كنتُ أتمنى على عادل عبد المهدي أن لا يستقيل وأن تتم الدعوة لإنتخابات مُبكرة يشترك فيها الجميع لإختيار رئيس للحكومة ولا يحدث ما حدثَ فعلاً ونُصب أسوء رئيس حكومة في تاريخ العراق منذ تنصيب عبد الرحمن النقيب عام (١٩٢١) وإلى يومنا هذا ..
لم أكن راغباً بإستقالة عبد المهدي  وسلم العراق لفكي هذا البشع السيء النتن مصطفى مشتت الكاظمي ..
ولو أنه دُعي لإنتخابات مُبكرة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن وكل ذلك من عورة الكاظمي سيئة الصيت ..
أنا اليوم أدعو مجدداً لإنتخابات مُبكرة قبل أن يقع “الفاس بالراس” يُشارك فيها الجميع بلا إستثناء بوعي وبقوة وبتحمل للمسؤولية الوطنية والإجتماعية والأخلاقية.

الكتلة الصدرية والصدريون عموماً يملكون زخم الشارع العراقي بما لديهم من عوامل القوة المتجذرة في المجتمع العراقي ..
وأعني بالصدريين “الصدريون” هم أبناء الشهيد الإمام محمد باقر الصدر والشهيد الإمام محمد الصدر رضوان الله عليهما، هذا التيار العظيم الذي بذر الوعي الأول في زماننا هذا على الرغم من كل الصعوبات وقدم قادته شهداء في محاريب الشرف والعزة والكرامة ليُحيي قيم الشهادة من جديد في هذا البلد ليتسابق أبنائه -من جديد- نحو عرصات كربلاء المقدسة بهتاف واحد هو: لبيك يا حسين ..
ايها الأخوة ايها الأحبة نحن بحاجة ماسة إلى وحدتنا وتماسكنا يشد بعضنا أزر البعض الآخر للعبور من هذه المضيق الشديد ..
لنسارع لإنتخابات جديدة ..
للمشاركة الواسعة ..
والله ولي التوفيق.

٣٠ آذار ٢٠٢٤