ساسة الأكراد ..الفشل المركب..!
مهدي المولى ||
• ساسة الأكراد فشلوا في نيل رضا وقبول أبناء الشمال كيف ينالوا رضا وقبول أبناء العراق كله؟!
كتب أحد جحوش صدام مقالا بعنوان هل يمكن لساسة الأكراد أن يديروا شؤون العراق ونحن نقول له لما لا طالما إنهم يرون أنفسهم عراقيون كغيرهم من المكونات العراقية ويعتزون ويفتخرون بعراقيتهم بإنسانيتهم لأن العراقي الحر لا يعتز إلا بإنسانيته وعراقيته فمن الطبيعي لا يسمح لأي شخص مهما كان يقول أنا لست عراقي فمثل هذا الشخص مرفوض وغير مقبول فمثل هذا الشخص عميل لأعداء العراق والعراقيين وفي المقدمة شمال العراق وأبنائه وخائن للعراق والعراقيين وفي المقدمة شمال العراق وأبنائه فمثل هذا منزوعة منه صفة الإنسانية والعراقية.
المعروف جيدا أن انتفاضة وثورة أبناء الوسط والجنوب وبغداد أي الشيعة في آذار 1991 دفعت الشعب العراقي بكل أطيافه الى الثورة وإلغاء العبودية التي فرضها الطاغية حيث تمكن أبناء الشمال الأحرار من التحرك لتحرير الشمال من قبضة الطاغية صدام وأزلامه وأصبح شمال العراق حر مستقلا وكانت الثورة الشيعية ترى في الشمال الحر المستقل قاعدة ترتكز عليها المقاومة العراقية لتحرير العراق كله من ظلم وظلام الطاغية لكن أمريكا خيبت أحلام الأحرار المنتفضين فأنها هيأت في شمال العراق صدام آخر لكنه في زي كردي وهو البرزاني وعائلته وحزبه وبدأ بتطبيق نظام صدام بحماية أمريكا وصدام في الوقت نفسه تعاونت مع صدام في القضاء على الشيعة وإبادتهم والإساءة اليهم وقاد هذه الحملة الطاغية صدام حيث طعن في شرفهم في عروبتهم في عراقيتهم في دينهم وقاد حملة تكفيرية أطلق عليها الحملة الإيمانية ومهمتها تكفير الشيعة و تحليل ذبحهم وأسر نسائهم واغتصابها ونهب أموالهم وأباح لغير العراق مثل المصري التجاوز على شرف العراقي وأذا العراقي رد عليه يعتبر رد على صدام وكان صدام يقول لهؤلاء الشاذين والمنحرفين الذين جمعوهم من بؤر الرذيلة ومن أرباب السوابق من مصر والسودان ومناطق مختلفة من العالم انتم العراق وأهل العراق والعراقيون خدم و عبيد لكم ومنحهم كل الامتيازات التي سهلت لهم نشر وخلق كل أنواع الجرائم والموبقات والمفاسد كانت غير موجودة وغير معروفة اللواط والدعارة والحشيشة والإباحية والفوضى وعدم احترام القانون وكره الشيعة والحقد عليهم والسخرية بهم.
وهكذ اثبت إن هناك اتفاق بين صدام و أمريكا حول منع صدام من السيطرة على شمال العراق لأن أمريكا سلمت شمال العراق الى برزاني وزمرته وفي حالة القضاء على صدام وحزبه يحل محله برزاني وحزبه حتى لو في شمال العراق لهذا حمل حملة إبادة ضد أبناء الشمال لا تقل عن حملة الإبادة التي قادها صدام ضد الشيعة من حيث الوحشية والقسوة حيث فرض العبودية على أبناء الشمال ومن لم يقر بذلك يذبح على طريقة المجرم خالد بن الوليد.
لكن أبناء الشمال الأحرار رفضوا الخنوع والذل وصرخوا صرخة حسينية واحدة ضد برزاني وحزبه وعائلته وقالوا هيهات منا الذلة وحرروا أربيل من طغيانه ووحشيته وكادوا ينهوه بطرده من شمال العراق او حتى قبره كما قبر سيده صدام إلا إن أمريكا أمرت الطاغية بإنقاذ برزاني وعائلته وعبيده وفعلا تقدمت عبيد صدام باحتلال اربيل وذبح كل ما فيها من رجال أحرار وأسروا واغتصبوا الكثير من النساء ووزعهن الى أفراد عائلته وأبناء قريته وحاول احتلال السليمانية إلا ان أبناء السليمانية بمساعدة القوات الإسلامية هزمته وعاد خائبا وبقيت السليمانية حرة مستقلة.
لا تزال الصراعات والاختلافات مستمرة بين جحوش صدام التي تمركزت في اربيل وبين أحرار الشمال التي تمركزت في السليمانية لا شك إن هذه الحروب والخلافات ضحيتها أبناء الشمال في العراق مما جعل أبناء الشمال يستنجدون بالعراقيين الأحرار بالحكومة العراقية في بغداد من أجل إنقاذهم من حكم صدام لكنه في زي كردي ودعوا الحكومة الى تحرير شمال العراق الذي بات يحكم من قبل الموساد الإسرائيلي وأردوغان بفضل البرزاني وعائلته وأبناء قريته وطلبوا من الحكومة إلغاء نظام الإقليم وإعادة الشمال الى العراق.
لهذا على الحكومة العراقية وكل عراقي حر أن يلبي نداء أبناء الشمال ويسعون الى تحقيقه وإلا فشمال العراق والعراق كله والمنطقة في الطريق الى جهنم لا تذر ولا تبقي.
نعود ونسأل هذا الجحش كيف تطلب من العراقيين أن يديرهم غير قادر على إدارة شمال العراق منذ تحرير شمال في انتفاضة الشيعة في آذار 1991 وحتى الآن والإقليم في صراعات وحروب طاحنة لا تذر ولا تبقي ولولا مساعدة أعداء العراق نتيجة لعمالته وخيانته لما بقي شهرا واحدا ولولا وجود الحكومة العراقية لدمر شمال العراق وأبيد أبنائه وكثير ما انصح الحكومة العراقية بتحقيق مطالب ساسة الأكراد في فصل الشمال فتكثر الحروب والمنازعات وتدمر المدن وتكثر الضحايا ثم يعودون الى العراق.
لكن كيف نقبل ذلك فأبناء الشمال عراقيون أحرار وشمال العراق أرض عراقية وهذا يتطلب منا جميعا كعراقيين أحرار نعتز بإنسانيتنا بعراقيتنا أن ننقذ شمال العراق وأبنائه وكل العراق والعراقيين وذلك من خلال تلبية مطالب أبناء الشمال وهي.
إلغاء الإقليم وإعادة أبناء الشمال الى العراقيين وإعادة شمال العراق الى أرض العراق.
تحرير شمال العراق من صدام بزي كردي وعائلته وحزبه العنصري الصهيوني.
وإلا فشمال العراق والعراق والمنطقة في خطر في كارثة لا تذر ولا تبقي
ـــــــــــــــ




